كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٧ - ١٩/ ١٠ الدعوات المأثورة بعد صلاة الظهر
إلّا سَتَرتَهُ، ولا رِزقاً إلّابَسَطتَهُ، ولا خَوفاً إلّاآمَنتَهُ، ولا سوءاً إلّاصَرَفتَهُ، ولا حاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً ولي فيها صَلاحٌ إلّاقَضَيتَها يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ.[١]
١٤٠٥. فلاح السائل: ومِنَ المُهِمّاتِ الاقتِداءُ بِمَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فِي الدُّعاءِ عَقيبَ الخَمسِ الصَّلَواتِ المَفروضاتِ، فَمِن دُعائِهِ عَقيبَ فَريضَةِ الظُّهرِ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ، وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ، وأَنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ، ولَكَ الحَمدُ عَلى غُفرانِكَ بَعدَ غَضَبِكَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنزِلَ البَرَكاتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ، مُعطِيَ السُّؤلاتِ، ومُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِالحَسَناتِ، وجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ، وَالمُخرِجَ إلَى النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ، وقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ، ذَا الطَّولِ[٢]، لا إلهَ إلّاأنتَ وإلَيكَ المَصيرُ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، ولَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا عَسعَسَ[٣]، ولَكَ الحَمدُ فِي الصُّبحِ إذا تَنَفَّسَ، ولَكَ الحَمدُ عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ وغُروبِها، ولَكَ الحَمدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا تُحصى عَدَداً، ولا تَنقَضي مَدَداً سَرمَداً، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فيما مَضى، ولَكَ الحَمدُ فيما بَقِيَ، اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ أمرٍ، وعُدَّتي في كُلِّ حاجَةٍ، وصاحِبي في كُلِّ طَلِبَةٍ، وانسي في كُلِّ وَحشَةٍ، وعِصمَتي عِندَ كُلِّ هَلَكَةٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَوسِّع لي في رِزقي، وبارِك لي فيما آتَيتَني، وَاقضِ
[١]. فلاح السائل: ص ٣١٠ ح ٢١٠ عن عبد اللَّه بن محمّد التميمي عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام، مصباح المتهجّد: ص ٦١ ح ٩٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٦٣ ح ٢.
[٢]. الطَولُ: الفَضلُ والسَّعَةُ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١٢٥« طول»).
[٣]. عَسعَسَ: أي أقبل وأدبر، وذلك في مبدأ الليل ومنتهاه( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٥٦٦« عسعس»).