كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ١٢/ ٣٢ الدعاء عند رؤية المبتلى
فَاجعَل ما سَتَرتَ مِنَ العَورَةِ، وأَخفَيتَ مِنَ الدَّخيلَةِ، واعِظاً لَنا، وزاجِراً عَن سوءِ الخُلُقِ، وَاقتِرافِ الخَطيئَةِ، وسَعياً إلَى التَّوبَةِ الماحِيَةِ، وَالطَّريقِ المَحمودَةِ، وقَرِّبِ الوَقتَ فيهِ، ولا تَسُمنَا الغَفلَةَ عَنكَ، إنّا إلَيكَ راغِبونَ، ومِنَ الذُّنوبِ تائِبونَ.
وصَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ اللَّهُمَّ مِن خَلقِكَ، مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ الصِّفوَةِ مِن بَرِيَّتِكَ الطّاهِرينَ، وَاجعَلنا لَهُم سامِعينَ ومُطيعينَ كَما أمَرتَ.[١]
١٠٠٣. الإمام الباقر عليه السلام: إذا رَأَيتَ الرَّجُلَ مَرَّ بِهِ البَلاءُ فَقُل: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ، وفَضَّلَني عَلَيكَ وعَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ»، ولا تُسمِعْهُ.[٢]
١٠٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: ما مِن عَبدٍ يَرى مُبتَلىً فَيَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَدَلَ عَنّي مَا ابتَلاكَ بِهِ، وفَضَّلَني عَلَيكَ بِالعافِيَةِ، اللَّهُمَّ عافِني مِمَّا ابتَلَيتَهُ بِهِ»، إلّالَم يُبتَلَ بِذلِكَ البَلاءِ.[٣]
١٠٠٥. عنه عليه السلام: مَن نَظَرَ إلى ذي عاهَةٍ أو مَن قَد مُثِّلَ بِهِ، أو صاحِبَ بَلاءٍ، فَليَقُل سِرّاً في نَفسِهِ مِن غَيرِ أن يُسمِعَهُ: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ، ولَو شاءَ لَفَعَلَ بي ذلِكَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لا يُصيبُهُ ذلِكَ البَلاءُ أبَداً.[٤]
١٠٠٦. الإمام الباقر عليه السلام: رَأى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَجُلًا نُغاشِيّاً[٥] يُقالُ لَهُ: «زَنيمٌ، قَصيرٌ»، فَخَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ساجِداً، ثُمَّ قالَ: أسأَلُ اللَّهَ العافِيَةَ.[٦]
[١]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٣٧ الدعاء ٣٤.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ٥ عن حنان بن سدير، عن أبيه، طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ١١٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢١٨ ح ٤.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٩٧ ح ٢١ عن حفص الكناسي، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٤ ح ١٦.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٣٣٩ ح ٤٠٢ عن العيص بن القاسم، روضة الواعظين: ص ٥١٩، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٥٦ ح ٢٣٨٣ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢١٧ ح ٢.
[٥]. النُغاشيّ: القصير أقصر ما يكون، الضعيف الحركة، الناقص الخَلق( لسان العرب: ج ٦ ص ٣٥٧« نغش»).
[٦]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٥١٩ ح ٣٩٣٨، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٦١١ ح ٩، المصنّف لعبد الرزاق: ج ٣ ص ٣٥٧ ح ٥٩٦٠ كلاهما نحوه وكلّها عن جابر.