كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ١٢/ ٣١ الدعاء لاقتضاء الدين
أرزاقي، ووَجِّه في أبوابِ البِرِّ إنفاقي، وَازوِ عَنّي مِنَ المالِ ما يُحدِثُ لي مَخيلَةً[١] أو تَأَدِّياً إلى بَغيٍ، أو ما أتَعَقَّبُ مِنهُ طُغياناً.
اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ صُحبَةَ الفُقَراءِ، وأَعِنّي عَلى صُحبَتِهِم بِحُسنِ الصَّبرِ، وما زَوَيتَ عَنّي مِن مَتاعِ الدُّنيَا الفانِيَةِ فَاذخَرهُ لي في خَزائِنِكَ الباقِيَةِ، وَاجعَل ما خَوَّلتَني مِن حُطامِها، وعَجَّلتَ لي مِن مَتاعِها بُلغَةً إلى جِوارِكَ، ووُصلَةً إلى قُربِكَ، وذَريعَةً إلى جَنَّتِكَ، إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَظيمِ، وأَنتَ الجَوادُ الكَريمُ.[٢]
٩٩٨. تفسير العيّاشي عن عبد اللَّه بن سنان: شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، فَقالَ: ألا اعَلِّمُكَ شَيئاً إذا قُلتَهُ قَضَى اللَّهُ دَينَكَ، وأَنعَشَكَ[٣] وأَنعَشَ حالَكَ؟ فَقُلتُ: ما أحوَجَني إلى ذلِكَ!
فَعَلَّمَهُ هذَا الدُّعاءَ: قُل في دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ:
تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، وَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً»[٤]، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُؤسِ وَالفَقرِ، ومِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَالسُّقمِ، وأَسأَ لُكَ أن تُعينَني عَلى أداءِ حَقِّكَ إلَيكَ وإلَى النّاسِ.[٥]
راجع: ج ١ ص ٤٦٥ (دعوات لحوائج خاصّة/ طلب زوال الفقر).
١٢/ ٣١ الدُّعاءُ لِاقتِضاءِ الدَّينِ
٩٩٩. الكافي عن الوليد بن صبيح: شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام دَيناً لي عَلى اناسٍ، فَقالَ: قُل:
[١]. المخيلة: الكبرُ( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٩١« خيل»).
[٢]. الصحيفة السجّادية: ص ١٢١ الدعاء ٣٠.
[٣]. تنعِشُهُ: ترفعه عن مواطن الذلّ، تُقوّيه وتُقيمُه( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٠٢« نعش»).
[٤]. الإسراء: ١١١.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٢ ح ٨ وج ٩٥ ص ٣٠٢ ح ٤.