كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩ - ١٢/ ٢٩ الدعاء عند دخول المسجد والخروج منه
فَإِذا أرادَ الدُّخولَ إلَى المَسجِدِ استَقبَلَ القِبلَةَ وقالَ:
بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، ومِن اللَّهِ وإلَى اللَّهِ، وخَيرُ الأَسماءِ للَّهِ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ وتَوبَتِكَ، وأَغلِق عَنّي أبوابَ مَعصِيَتِكَ، وَاجعَلني مِن زُوّارِكَ وعُمّارِ مَساجِدِكَ، ومِمَّن يُناجيكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ، ومِنَ الَّذينَ هُم عَلى صَلَواتِهِم يُحافِظونَ، وَادحَر[١] عَنِّي الشَّيطانَ الرَّجيمَ وجُنودَ إبليسَ أجمَعينَ.
وقَدِّم رِجلَكَ اليُمنى قَبلَ اليُسرى، وَادخُل وقُل:
اللَّهُمَّ افتَح لي بابَ رَحمَتِكَ وتَوبَتِكَ، وأَغلِق عَنّي بابَ سَخَطِكَ و بابَ كُلِّ مَعصِيَةٍ هِيَ لَكَ. اللَّهُمَّ أعطِني في مَقامي هذا جَميعَ ما أعطَيتَ أولِياءَكَ مِنَ الخَيرِ، وَاصرِف عَنّي جَميعَ ما صَرَفتَهُ عَنهُم مِنَ الأَسواءِ وَالمَكارِهِ، «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ»[٢].
اللَّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ، وَارزُقني نَصرَ آلِ مُحَمَّدٍ، وثَبِّتني عَلى أمرِهِم، وصِل ما بَيني وبَينَهُم، وَاحفَظهُم مِن بَينِ أيديهِم ومِن خَلفِهِم، وعَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم، وَامنَعهُم أن يوصَلَ إلَيهِم بِسوءٍ.
اللَّهُمَّ إنّي زائِرُكَ في بَيتِكَ، وعَلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَن أتاهُ وزارَهُ، وأَنتَ أكرَمُ مَأتِيٍّ وخَيرُ مَزورٍ، وخَيرُ مَن طُلِبَ إلَيهِ الحاجاتُ، وأَسأَ لُكَ يا اللَّهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، وبِحَقِّ الوِلايَةِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُدخِلَنِي الجَنَّةَ، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ.
فَإِذا أتَيتَ مُصَلّاكَ فَاستَقبِلِ القِبلَةَ وقُل:
[١]. الدَّحرُ: الدَّفعُ بِعُنف على سبيل الإهانة والإذلال( النهاية: ج ٢ ص ١٠٣« حر»).
[٢]. البقرة: ٢٨٦.