كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١ - ١٢/ ٢٢ الدعاء عند الاغتسال
ووَسَخَ العُيوبِ، وطَهِّرني بِماءِ التَّوبَةِ، وأَلبِسني رِداءَ العِصمَةِ، وأَيِّدني بِلُطفٍ مِنكَ تُوَفِّقُني لِصالِحِ الأَعمالِ، إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَظيمِ.[١]
٩٢٢. الإمام الصادق عليه السلام- مِمّا عَلَّمَهُ لِصَفوانَ في زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام-: ثُمَّ اغتَسِل مِنَ الفُراتِ؛ فَإِنَّ أبي حَدَّثَني عَن آبائِهِ عليهم السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «إنَّ ابني هذَا- الحُسَينَ- يُقتَلُ بَعدي عَلى شاطِئِ الفُراتِ، فَمَن زارَهُ وَاغتَسَلَ مِنَ الفُراتِ تَساقَطَت خَطاياهُ كَهَيئَةِ يَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ».
فَإِذَا اغتَسَلتَ، فَقُل في غُسلِكَ:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ نوراً وطَهوراً، وحِرزاً وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ وآفَةٍ وعاهَةٍ، اللَّهُمَّ طَهِّر بِهِ قَلبي، وَاشرَح بِهِ صَدري، وسَهِّل لي بِهِ أمري.[٢]
٩٢٣. عنه عليه السلام: إذا أرَدتَ المَسيرَ إلى قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام، فَصُم يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ، فَإِذا أرَدتَ الخُروجَ فَاجمَع أهلَكَ ووُلدَكَ وَادعُ بِدُعاءِ السَّفَرِ، وَاغتَسِل قَبلَ خُروجِكَ، وقُل حينَ تَغتَسِلُ:
اللَّهُمَّ طَهِّرني وطَهِّر قَلبي، وَاشرَح لي صَدري، وأَجرِ عَلى لِساني ذِكرَكَ ومِدحَتَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ؛ فَإِنَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِكَ، وقَد عَلِمتُ أنَّ قِوامَ دينِيَ التَّسليمُ لِأَمرِكَ وَالاتِّباعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَالشَّهادَةُ عَلى جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ إلى جَميعِ خَلقِكَ. اللَّهُمَّ اجعَلهُ نوراً وطَهوراً، وحِرزاً وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ، وآفَةٍ وعاهَةٍ، ومِن شَرِّ ما أخافُ وأَحذَرُ ....
ثُمَّ تَأتِي النّينوى[٣] فَتَضَعُ رَحلَكَ بِها، ولا تَدَّهِنُ ولا تَكتَحِلُ ولا تَأكُلُ اللَّحمَ ما دُمتَ مُقيماً بِها، ثُمَّ تَأتِي الشَّطَّ بِحِذاءِ نَخلِ القَبرِ، وَاغتَسِل وعَلَيكَ الميزَرُ، وقُل وأَنتَ
[١]. المزار الكبير: ص ٢٩١ ح ١٤، مصباح الزائر: ص ٤٦٠، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٦٣.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٧١٨، المزار للشهيد الأوّل: ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٩٧ ح ٣٢.
[٣]. نِينَوى: ناحية بسواد الكوفة منها كربلاء التي قتل بها الحسين عليه السلام( معجم البلدان: ص ٣٣٩).