كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨ - ب - دعاء العشرات
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ وارِثَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ بَديعَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ مُبتَدِعَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ مُنتَهَى الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ مُبتَدِئَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ مُشتَرِيَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ وَلِيَّ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ مالِكَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ قَديمَ الحَمدِ، ولَكَ الحَمدُ صادِقَ الوَعدِ، وَفِيَّ العَهدِ، عَزيزَ الجُندِ، قائِمَ المَجدِ، ولَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعواتِ، مُنزِلَ الآياتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ، عَظيمَ البَرَكاتِ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، ومُخرِجَ مَن فِي الظُّلُماتِ إلَى النَّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ، وجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ، وقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ، ذَا الطَّولِ، لا إلهَ إلّاأنتَ، إلَيكَ المَصيرُ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى، ولَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ فِي السَّماءِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البِحارِ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأَرَضينَ وأَوزانَ مِياهِ البِحارِ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَدَدِ ما عَلى وَجهِ الأَرضِ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَدَدِ ما أحصى كِتابُكَ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الوَرَقِ وَالشَّجَرِ وَالحَصى وَالنَّوى وَالثَّرى، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإِنسِ وَالجِنِّ وَالبَهائِمِ وَالسِّباعِ وَالهَوامِّ، حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى، وكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وعِزِّ جَلالِكَ، مِنَ الحَمدِ مُبارَكاً فيهِ أبَداً».
ثُمَّ تَقولُ عَشرَ مَرّاتٍ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ».
ثُمَّ تَقولُ عَشراً: «أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأَتوبُ إلَيهِ».
ثُمَّ تَقولُ عَشرَ مَرّاتٍ: «الحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، وهُوَ