كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ».
ثُمَّ تَقولُ: «اللَّهُمَّ إنَّ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خَلقانِ مِن خَلقِكَ، فَلا تَبتَلِيَنّي فيهِما بِجُرأَةٍ عَلى معاصيكَ، ولا رُكوبٍ لِمَحارِمِكَ، وَارزُقني فيهِما عَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وسَعياً مَشكوراً وتِجارَةً لَن تَبورَ».[١]
١٦٧١. عنه عليه السلام: مَهما تَرَكتَ مِن شَيءٍ فَلا تَترُك أن تَقولَ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ:
اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أستَغفِرُكَ في هذَا الصَّباحِ وفي هذَا اليَومِ لِأَهلِ رَحمَتِكَ، وأَبرَأُ إلَيكَ مِن أهلِ لَعنَتِكَ، اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أبرَأُ إلَيكَ في هذَا اليَومِ وفي هذَا الصَّباحِ مِمَّن نَحنُ بَينَ ظَهرانَيهِم مِنَ المُشرِكينَ، ومِمّا كانوا يَعبُدونَ «إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ»[٢]، اللَّهُمَّ اجعَل ما أنزَلتَ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ في هذَا الصَّباحِ وفي هذَا اليَومِ بَرَكَةً عَلى أولِيائِكَ، وعِقاباً عَلى أعدائِكَ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاكَ، وعادِ مَن عاداكَ، اللَّهُمَّ اختِم لي بِالأَمنِ وَالإِيمانِ كُلَّما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرَبَت.
اللَّهُمَّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ وَارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً، اللَّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ، اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ مُنقَلَبَهُم ومَثواهُم، اللَّهُمَّ احفَظ إمامَ المُسلِمينَ بِحِفظِ الإِيمانِ، وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً، وَاجعَل لَهُ ولَنا مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً.
اللَّهُمَّ العَن فُلاناً وفُلاناً وَالفِرَقَ المُختَلِفَةَ عَلى رَسولِكَ ووُلاةِ الأَمرِ بَعدَ رَسولِكَ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ وشيعَتِهِم، وأَسأَ لُكَ الزِّيادَةَ مِن فَضلِكَ، وَالإِقرارَ بِما جاءَ مِن عِندِكَ، وَالتَّسليمِ لِأَمرِكَ، وَالمُحافَظَةَ عَلى ما أمَرتَ بِهِ، لا أبتَغي بِهِ بَدَلًا ولا أشتَري بِهِ ثَمَناً قَليلًا.
اللَّهُمَّ اهدِني في مَن هَدَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، ولا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، سُبحانَكَ رَبَّ البَيتِ، تَقَبَّل مِنّي دُعائي، وما تَقَرَّبتُ
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٧ ح ٩٨٢ عن عمّار بن موسى، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٦ ح ٤٨.
[٢]. الأنبياء: ٧٤.