كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٩ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
لا إلهَ إلّاأنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكُ، وفُلانٌ وفُلانٌ حَتّى يَنتَهِيَ إلَيهِ أئِمَّتي وأَولِيائي، عَلى ذلِكَ أحيا وعَلَيهِ أموتُ، وعَلَيهِ ابعَثُ يَومَ القِيامَةِ إن شاءَ اللَّهُ، وأَبرَأُ مِن فُلانٍ و فُلانٍ و فُلانٍ و فُلانٍ- أربَعَةً-» فَإِن ماتَ في يَومِهِ أو لَيلَتِهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ.[١]
١٦٧٠. عنه عليه السلام: تَقولُ إذا أصبَحتَ وأَمسَيتَ:
«أصبَحنا وَالمُلكُ، وَالحَمدُ، وَالعَظَمَةُ، وَالكِبرِياءُ، وَالجَبَروتُ، وَالحِلمُ، وَالعِلمُ، وَالجَلالُ، وَالجَمالُ، وَالكَمالُ، وَالبَهاءُ، وَالقُدرَةُ، وَالتَّقديسُ، وَالتَّعظيمُ، وَالتَّسبيحُ، وَالتَّكبيرُ، وَالتَّهليلُ، وَالتَّحميدُ، وَالسَّماحُ، وَالجودُ، وَالكَرَمُ، وَالمَجدُ، وَالمَنُّ، وَالخَيرُ، وَالفَضلُ، وَالسَّعَةُ، وَالحَولُ، وَالسُّلطانُ، وَالقُوَّةُ، وَالعِزَّةُ، وَالقُدرَةُ، وَالفَتقُ، وَالرَّتقُ، وَاللَّيلُ، وَالنَّهارُ، وَالظُّلُماتُ، وَالنّورُ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ، وَالخَلقُ جَميعاً، وَالأَمرُ كُلُّهُ، وما سَمَّيتُ، وما لَم اسَمِّ، وما عَلِمتُ مِنهُ، وما لَم أعلَم، وما كانَ، وما هُوَ كائِنٌ، للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أذهَبَ[٢] بِاللَّيلِ، وجاءَ بِالنَّهارِ وأَنَا في نِعمَةٍ مِنهُ وعافِيَةٍ وفَضلٍ عَظيمٍ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي يولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ ويولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ، ويُخرِجُ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وهُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ، اللَّهُمَّ بِكَ نُمسي وبِكَ نُصبِحُ، وبِكَ نَحيا وبِكَ نَموتُ، وإلَيكَ نَصيرُ، وأَعوذُ بِكَ أن أذِلَّ أو اذَلَّ، أو أضِلَّ أو اضَلَّ، أو أظلِمَ أو اظلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ، يا مُصَرِّفَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلى طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ، اللَّهُمَّ لا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ
[١]. المحاسن: ج ١ ص ١١٥ ح ١١٥ عن كليمة صاحب الكلل، الكافي: ج ٢ ص ٥٢٢ ح ٣ عن رزين صاحب الأنماط عن أحدهما عليهما السلام نحوه، وليس فيه صدره إلى« من ليلته دخل الجنّة»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥٨ ح ٢٧.
[٢]. كذا في أكثر النسخ، والظاهر:« ذهب بالليل» أو« أذهب الليل» كما في سائر الأدعية( بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٧).