كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
وأَنَّ الدّينَ كما شَرَعَ، وَالإِسلامَ كَما وَصَفَ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ، وَالكِتابَ كَما أنزَلَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ»، وذَكَرَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِخَيرٍ، وحَيّى مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلامِ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمانِيَةَ أبوابِ الجَنَّةِ، وقيلَ لَهُ: ادخُل مِن أيِّ أبوابِها شِئتَ ومَحا عَنهُ خَنا ذلِكَ اليَومِ[١].[٢]
١٦٦١. عنه عليه السلام: مَن قالَ عَشَر مَرّاتٍ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ وقَبلَ غُروبِها: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»، كانَت كَفّارَةً لِذُنوبِهِ ذلِكَ اليَومَ.[٣]
١٦٦٢. الكافي عن محمّد بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام: قُل: «أستَعيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وأَعوذُ بِاللَّهِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ».
وقُل: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، يُحيي ويُميتُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ».
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: مَفروضٌ هُوَ؟ قالَ عليه السلام: نَعَم، مَفروضٌ مَحدودٌ تَقولُهُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِن فاتَكَ شَيءٌ فَاقضِهِ مِنَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ.[٤]
١٦٦٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ الدُّعاءَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها سُنَّةٌ واجِبَةٌ مَعَ طُلوعِ الفَجرِ وَالمَغرِبِ، تَقولُ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» عَشرَ مَرّاتٍ، وتَقولُ: «أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وأَعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ، إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» عَشرَ مَرّاتٍ، قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ، فَإِن نَسيتَ
[١]. في بعض النسخ:« ومَحا اللَّهُ عَنهُ». وخَنَا الدَّهر: آفاته( كتاب العين: ج ٤ ص ٣١٠« خنو»).
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٨٤ ح ٦ عن أبي الصباح الكناني، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٣ ح ٣٣.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٨ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٥ ح ٩٨٠، المحاسن: ج ١ ص ٩٩ ح ٦٩، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٣ ح ٢٠٥٥ كلّها عن عبدالكريم بن عتبة، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥٥ ح ٢٥.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٣ ح ٣٢ عن محمد بن مروان، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٤٥ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ح ٨٦ ص ٢٦٢ ح ٣١.