كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٩ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
١٦٥١. سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدريّ: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ المَسجِدَ، فَإِذا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ يُقالُ لَهُ: أبو امامَةَ، فَقالَ: يا أبا امامَةَ، ما لي أراكَ جالِساً فِي المَسجِدِ في غَيرِ وَقتِ الصَّلاةِ؟. قالَ: هُمومٌ لَزِمَتني ودُيونٌ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: أفَلا اعَلِّمُكَ كَلاماً إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللَّهُ عز و جل هَمَّكَ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ؟ قالَ: قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ.
قالَ: قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ: «اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ، وأَعوذُ بِكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ».
قالَ: فَفَعَلتُ ذلِكَ فَأَذهَبَ اللَّهُ عز و جل هَمّي، وقَضى عَنّي دَيني.[١]
١٦٥٢. سنن أبي داوود عن ابن عمر: لَم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَعُ هؤُلاءِ الدَّعَواتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني ودُنيايَ وأَهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرعَوراتي وآمِن رَوعاتي، اللَّهُمَّ احفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي وعَن يَميني وعَن شِمالي ومِن فَوقي، وأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أن اغتالَ مِن تَحتي- يَعنِي الخَسفَ-.[٢]
١٦٥٣. مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي بكرة- أَنَّهُ قالَ لِأَبيهِ-: يا أبَتِ إنّي أسمَعُكَ تَدعو كُلَّ غَداةٍ:
«اللَّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافِني في سَمعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلّاأنتَ» تُعيدُها ثَلاثاً حينَ تُصبِحُ وثَلاثاً حينَ تُمسي، وتَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ
[١]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٥، تهذيب الكمال: ج ٢٣ ص ١٠٦ الرقم ٤٦٩٠، الأذكار المنتخبة: ص ٧٩، كنز العمّال: ج ٦ ص ٢٣٩ ح ١٥٥١٩.
[٢]. سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٩ ح ٥٠٧٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٣ ح ٣٨٧١، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٤٧٨٥، صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٢٤١ ح ٩٦١، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٦ ح ٤٩٥٧.