كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ٢٢/ ٣ الدعوات المأثورة عند المساء
أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَادعُ بِما أحبَبتَ.[١]
١٦٢١. الإمام الكاظم عليه السلام: سَمِعتُ أبي جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقولُ إذا أمسى:
أمسَينا وأَمسَى المُلكُ للَّهِ الواحِدِ القَهّارِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ الَّذي ذَهَبَ بِالنَّهارِ وجاءَ بِاللَّيلِ، ونَحنُ في عافِيَةٍ مِنهُ، اللَّهُمَّ هذا خَلقٌ جَديدٌ قَد غَشّانا، فَما عَمِلتُ فيهِ مِن خَيرٍ فَسَهِّلهُ لي وقَيِّضهُ وَاكتُبهُ أضعافاً مُضاعَفَةً، وما عَمِلتُ فيهِ مِن شَرٍّ فَتَجاوَز عَنهُ بِرَحمَتِكَ.
أمسَيتُ لا أملِكُ ما أرجو، ولا أدفَعُ شَرَّ ما أخشى، أمسَى الأَمرُ لِغَيري، وأَمسَيتُ مُرتَهَناً بِكَسبي، وأَمسَيتُ لا فَقيرَ أفقَرُ مِنّي، فَلتَسَع[٢] لِفَقري مِن سَعَتِكَ مِمّا كَتَبتَ عَلى نَفسِكَ، [وأَسأَ لُكَ][٣] التَّقوى ما أبقَيتَني، وَالكَرامَةَ إذا تَوَفَّيتَني، وَالصَّبرَ عَلى ما أبلَيتَني، وَالبَرَكَةَ في ما رَزَقتَني، وَالعَزمَ عَلى طاعَتِكَ في ما بَقِيَ مِن عُمُري، وَالشُّكرَ لَكَ في ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ.[٤]
١٦٢٢. الكافي عن عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الكاظم عليه السلام: إذا أمسَيتَ فَنَظَرتَ إلَى الشَّمسِ في غُروبٍ وإدبارٍ فَقُل:
«بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يَصِفُ ولا يوصَفُ، ويَعلَمُ ولا يُعلَمُ، يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، أعوذُ بِوَجهِ اللَّهِ الكَريمِ وبِاسمِ اللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ ما ذَرَأَ وما بَرَأَ، ومِن شَرِّ ما تَحتَ الثَّرى، ومِن شَرِّ ما ظَهَرَ وما بَطَنَ، ومِن شَرِّ ما كانَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ، ومِن شَرِّ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٣ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٩ ح ٥٠.
[٢]. في بحار الأنوار:« فَسَع».
[٣]. الزيادة من بحار الأنوار.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٣٧١ ح ٧٩٩، عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٤٩ ح ١٣.