كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٧ - ٢٢/ ٢ الدعوات المأثورة عند الصباح
«فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»[١]، اللَّهُ خَيرٌ حافِظاً وهُوَ أرحَمُ الرّاحِمينَ، «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً»[٢]، الحَمدُ للَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِاللَّيلِ بِقُدرَتِهِ وجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحمَتِهِ، خَلقاً جَديداً ونَحنُ في عافِيَةٍ مِنهُ بِمَنِّهِ وجودِهِ وكَرَمِهِ، مَرحَباً بِالحافِظَينِ.[٣]
١٦١٣. عنه عليه السلام:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، أحمَدُكَ وأَستَعينُكَ وأَنتَ رَبّي وأَ نَا عَبدُكَ، أصبَحتُ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ، واؤمِنُ بِوَعدِكَ واوفي بِعَهدِكَ مَا استَطَعتُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أصبَحتُ عَلى فِطرَةِ الإِسلامِ وكَلِمَةِ الإِخلاصِ ومِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ، عَلى ذلِكَ أحيا وأَموتُ إن شاءَ اللَّهُ، اللَّهُمَّ أحيِني ما أحيَيتَني بِهِ، وأَمِتني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ، أبتَغي بِذلِكَ رِضوانَكَ وَاتِّباعَ سَبيلِكَ.
إلَيكَ ألجَاتُ ظَهري وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري، آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتي، لَيسَ لي أئِمَّةٌ غَيرُهُم، بِهِم أئتَمُّ، وإيّاهُم أتَوَلّى، وبِهِم أقتَدي، اللَّهُمَّ اجعَلهُم أولِيائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَاجعَلني اوالي أولِياءَهُم، واعادي أعداءَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وأَلحِقني بِالصّالِحينَ وآبائي مَعَهُم.[٤]
١٦١٤. عنه عليه السلام:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أصبَحنا وَالمُلكُ لَهُ، وأَصبَحتُ عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ في قَبضَتِكَ، اللَّهُمَّ ارزُقني مِن فَضلِكَ رِزقاً مِن حَيثُ أحتَسِبُ ومِن حَيثُ لا أحتَسِبُ، وَاحفَظني مِن حَيثُ أحتَفِظُ ومِن حَيثُ لا أحتَفِظُ.
[١]. البقرة: ١٣٧.
[٢]. فاطر: ٤١.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٢٣٠ ح ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٧٩ ح ٤٦.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٢١ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٩٤ ح ٥٦.