كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٥ - ٢٢/ ٢ الدعوات المأثورة عند الصباح
وَالحَرامِ، أبلِغ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلامَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ، وأَعوذُ بِجَمعِكَ[١] أن تُميتَني غَرَقاً أو حَرَقاً أو شَرَقاً[٢]، أو قَوَداً[٣] أو صَبراً[٤] أو مَسَمّاً[٥]، أو تَرَدِّياً في بِئرٍ، أو أكيلَ السَّبُعِ، أو مَوتَ الفَجأَةِ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، مُصيباً لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ:
«كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ»[٦].
اعيذُ[٧] نَفسي ووَلَدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ»- حَتّى يَختِمَ السّورَةَ- واعيذُ نَفسي ووَلَدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»- حَتّى يَختِمَ السّورَةَ-».
ويَقولُ:
«الحَمدُ للَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَالحَمدُ للَّهِ مِثلَ ما خَلَقَ [اللَّهُ][٨]، وَالحَمدُ للَّهِ مِلءَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَالحَمدُ للَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ زِنَةَ عَرشِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ رِضا نَفسِهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دَركِ الشَّقاءِ، ومِن شَماتَةِ الأَعداءِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ
[١]. في مكارم الأخلاق:« بوجهك» بدل« بجمعك».
[٢]. شرق بريقه: أي غصّ به( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٤٦« شرق»).
[٣]. القَوَدُ: القِصاص وقتل القاتل بدل القتيل( النهاية: ج ٤ ص ١١٩« قود»).
[٤]. قتل الشيء صبراً: هو أن يمسك شيء من ذوات الروح حيّاً ثمّ يُرمى بشيء حتى يموت( النهاية: ج ٣ ص ٨« صبر»).
[٥]. قال المجلسي قدس سره: في بعض النسخ:« سُمّاً» وهو أظهر( مرآة العقول: ج ١٢ ص ٢٤٦).
[٦]. الصفّ: ٤.
[٧]. زاد في مكارم الأخلاق هنا:« اعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمدالذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد».
[٨]. الزيادة من المصادر الاخرى.