كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥ - ١٢/ ٥ الدعاء عند الزلزلة
يا مَن «يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً»، صَلِّ عَلىمُحَمَّدٍ وآلِمُحَمَّدٍ وأَمسِك عَنَّا السّوءَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
وقالَ: إنَّ مَن قَرَأَها عِندَ النَّومِ لَم يَسقُط عَلَيهِ البَيتُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[١]
٨٣٨. كتاب من لا يحضره الفقيه: سَأَلَ سُلَيمانُ الدَّيلَمِيُّ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الزَّلزَلَةِ ما هِيَ؟
فَقالَ: آيَةٌ ...
قالَ: قُلتُ: فَإِذا كانَ ذلِكَ فَما أصنَعُ؟ قالَ: صَلِّ صَلاةَ الكُسوفِ، فَإِذا فَرَغتَ خَرَرتَ للَّهِ عز و جل ساجِداً وتَقولُ في سُجودِكَ:
يا مَن «يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً»[٢]، يا مَن «يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ»[٣]، أمسِك عَنَّا السّوءَ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٤]
٨٣٩. تهذيب الأحكام عن عليّ بن مهزيار: كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ [الجَوادِ] عليه السلام وشَكَوتُ إلَيهِ كَثرَةَ الزَّلازِلِ فِي الأَهوازِ، وقُلتُ: تَرى لِيَ التَّحَوُّلَ عَنها؟
فَكَتَبَ عليه السلام: لا تَتَحَوَّلوا عَنها، وصومُوا الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ، وَاغتَسِلوا وطَهِّروا ثِيابَكُم، وَابرُزوا يَومَ الجُمُعَةِ، وَادعُوا اللَّهَ فَإِنَّهُ يَدفَعُ عَنكُم.
قالَ: فَفَعَلنا فَسَكَنَتِ الزَّلازِلُ.[٥]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٩٤ ح ٨٩٢، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٥٠٦ ح ٩٩٧٩.
[٢]. فاطر: ٤١.
[٣]. الحجّ: ٦٥.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٤٣ ح ١٥١٤، علل الشرائع: ص ٥٥٦ ح ٧ وليس فيه« يا من« يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ»، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ١٢٩ ح ٢٤ و ج ٩١ ص ١٥٠ ح ٨.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٩٤ ح ٨٩١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٥، علل الشرائع: ص ٥٥٥ ح ٦ وفيهما« يرفع» بدل« يدفع»، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٥٠ ح ٨.