كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ج - الدعوات المأثورة عن الإمام زين العابدين عليه السلام
عِندَ الحِسابِ.[١]
١٥٦٣. فقه الرضا: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ:
اللَّهُمَّ ارحَم ذُلّي بَينَ يَدَيكَ، وتَضَرُّعي إلَيكَ، ووَحشَتي مِنَ النّاسِ، وانسي بِكَ يا كَريمُ، فَإِنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ، أتَقَلَّبُ في قَبضَتِكَ، يا ذَا المَنِّ وَالفَضلِ وَالجودِ وَالغِنى وَالكَرَمِ، ارحَم ضَعفي، وشَيبَتي مِنَ النّارِ يا كَريمُ.[٢]
١٥٦٤. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ في دُعائِهِ وهُوَ ساجِدٌ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَدعوني ضَرورَتُها عَلى أن أتَغَوَّثَ[٣] بِشَيءٍ مِن معاصيكَ. اللَّهُمَّ ولا تَجعَل لي حاجَةً إلى أحَدٍ مِن شِرارِ خَلقِكَ ولِئامِهِم، فَإِن جَعَلتَ لي حاجَةً إلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ، فَاجعَلها إلى أحسَنِهِم وَجهاً وخَلقاً وخُلُقاً، وأَسخاهُم بِها نَفساً، وأَطلَقِهِم بِها لِساناً، وأَسمَحِهِم بِها كَفّاً، وأَقَلِّهِم بِها عَلَيَّ امتِناناً.[٤]
ج- الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
١٥٦٥. مصباح المتهجّد: اعتَمَرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام في رَجَبٍ، فَكانَ يُصَلّيَ عِندَ الكَعبَةِ عامَّةَ لَيلِهِ ونَهارِهِ، ويَسجُدُ عامَّةَ لَيلِهِ ونَهارِهِ، وكانَ يُسمَعُ مِنهُ في سُجودِهِ: «عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ، فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ»، لا يَزيدُ عَلى هذا مُدَّةَ مُقامِهِ.[٥]
١٥٦٦. الأمالي للصدوق عن أبي حمزة الثمالي: دَخَلتُ مَسجِدَ الكوفَةِ، فَإِذا أنَا بِرَجُلٍ عِندَ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٧ ح ٢١، المصباح للكفعمي: ص ٤٣، البلد الأمين: ص ١٧، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٣٤ ح ٩٦ وفي الثلاثة الأخيرة: كان عليّ عليه السلام يقول في سجدة الشكر:« وعظتني فلم أتّعظ ... عفوك يا كريم»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢١٦ ح ٢٩.
[٢]. فقه الرضا: ص ١٤١، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٢٩ ح ٥١.
[٣]. غوّث الرجل: قال: واغوثاه، وطلبُ الغوث، وهو التخليص من الشدّة والنقمة والعون على الفكاك من الشدائد( تاج العروس: ج ٣ ص ٢٤٢« غوث»).
[٤]. قرب الإسناد: ص ١ ح ١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٢٨ ح ٤٨.
[٥]. مصباح المتهجّد: ص ٨٠١ ح ٨٦٣، الإقبال: ج ٣ ص ٢١٨.