كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٣ - ١٩/ ١١ الدعوات المأثورة بعد صلاة العصر
وطاعَةِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، قائِماً بِحَقِّكَ، غَيرَ جاحِدٍ لِآلائِكَ، ولا مُعانِدٍ لِأَولِيائِكَ، ولا مُوالٍ لِأَعدائِكَ، يا كَريمُ.
اللَّهُمَّ، اجعَل دُعائي في المَرفوعِ المُستَجابِ، وَاجعَلني عِندَكَ وَجيهاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومِنَ المُقَرَّبينَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ وما وَلَدا، ومَن وَلَدتُ وما تَوَالَدوا مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، يا خَيرَ الغافِرينَ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً.[١]
١٤١٦. مصباح المتهجّد: كانَ أبُو الحَسَنِ موسَى بنُ جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ بَعدَ العَصرِ:
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، خَلَقتَ خَلقَكَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ، ولا حاجَةٍ إلَيهِم، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، مِنكَ المَشِيَّةُ وإليكَ البَداءُ، أنتَ اللَّهُ لا إله إلّاأنتَ، قَبلَ القَبلِ وخالِقُ القَبلِ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، بَعدَ البَعدِ وخالِقُ البَعدِ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ وعِندَكَ[٢] امُّ الكِتابِ، أنتَ اللَّهُ لا ألهَ إلّا أنتَ، غايَةُ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، لا يَعزُبُ[٣] عَنكَ الدَّقيقُ ولَا الجَليلُ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، لا تَخفى عَلَيكَ اللُّغاتُ، ولا تَتَشابَهُ عَلَيكَ الأَصواتُ، كُلَّ يَومٍ أنتَ في شَأنٍ، لا يَشغَلُكَ شَأنٌ عَن شَأنٍ، عالِمُ الغَيبِ وأَخفى، دَيّانُ الدّينِ، مُدَبِّرُ الامورِ، باعِثُ مَن فِي القُبورِ، مُحيِي العِظامِ وهِيَ رَميمٌ.
أسأَ لُكَ بِاسمِكَ المَخزونِ المَكنونِ الحَيِّ القَيّومِ، الَّذي لا يَخيبُ مَن سَأَلَكَ بِهِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُعَجِّلَ فَرَجَ المُنتَقِمِ لَكَ مِن أعدائِكَ، وأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ، يا
[١]. فلاح السائل: ص ٣٦٢ ح ٢٤٢، مصباح المتهجّد: ص ٧٥ ح ١٢٤، المصباح للكفعمي: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٨٩ ح ١٢.
[٢]. في المصدر:« وعنده»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[٣]. عَزُبَ: بَعُدَ وغابَ( الصحاح: ج ١ ص ١٨١« عزب»).