كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣ - ١١/ ٥ الاستخارة بالمصحف
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الامورِ، وأَستَشيركُ لِحُسنِ ظَنّي بِكَ فِي المَأمولِ وَالمَحذورِ، اللَّهُمَّ إن كانَ الأَمرُ الفُلانِيُّ مِمّا قَد نيطَت بِالبَرَكَةِ أعجازُهُ وبَواديهِ، وحُفَّت بِالكَرامَةِ أيّامُهُ ولَياليهِ، فَخِر لي فيهِ خِيَرَةً تَرُدُّ شَموسَهُ ذَلولًا، وتَقعَضُ[١] أيّامَهُ سُروراً، اللَّهُمَّ، إمّا أمرٌ فَأَئتَمِرَ، أو نَهيٌ فَأَنتَهِيَ. اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ خِيَرَةً في عافِيَةٍ.
ثُمَّ يَقبِضُ عَلى قَطعَةٍ مِنَ السُّبحَةِ ويُضمِرُ حاجَتَهُ، ويُخرِجُ، إن كانَ عَدَدُ تِلكَ القَطعَةِ زَوجاً فَهُوَ افعَل، وإن كانَ فَرداً، لا تَفعَل، أو بِالعَكسِ.[٢]
١١/ ٥ الاستِخارَةُ بِالمُصحَفِ
٨١٢. تهذيب الأحكام عن اليَسَع القمّي: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: اريدُ الشَّيءَ فَأَستَخيرُ اللَّهَ فيهِ، فَلا يُوَفَّقُ فيهِ الرَّأيُ، أفعَلُهُ أو أدَعُهُ؟
فَقالَ: انظُر، إذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَإِنَّ الشَّيطانَ أبعَدُ ما يَكونُ مِنَ الإِنسانِ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ، فَانظُر إلى شَيءٍ يَقَعُ في قَلبِكَ فَخُذ بِهِ، وَافتَحِ المُصحَفَ فَانظُر إلى أوَّلِ ما تَرى فيهِ فَخُذ بِهِ، إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[٣]
٨١٣. فتح الأبواب: حَدَّثَني بَدرُ بنُ يَعقوبَ المُقرِئُ الأَعجَمِيُّ بِمَشهَدِ الكاظِمِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، في صِفَةِ الفَألِ فِي المُصحَفِ، بِثَلاثِ رِواياتٍ مِن غَيرِ صَلاةٍ، فَقالَ:
تَأخُذُ المُصحَفَ وتَدعو، فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ إن كانَ مِن قَضائِكَ وقَدَرِكَ أن تَمُنَّ عَلى امَّةِ نَبِيِّكَ بِظُهورِ وَلِيِّكَ وَابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ،
[١]. في المصدر:« تقعص»، وما أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٢]. منهاج الصلاح: ص ٢٣٠، البلد الأمين: ص ١٦٠، المصباح للكفعمي: ص ٥١٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٤٨ ح ٢.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٣١٠ ح ٩٦٠، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢٣٠٧، جامع الأحاديث( الغايات): ص ٢١١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٤٣ ح ٥.