كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨١ - ١٨/ ٨ الدعوات المأثورة في القنوت
١٢٨٧. دعائم الإسلام: رُوِّينا عَن أهلِ البَيتِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم فِي الدُّعاءِ في قُنوتِ الفَجرِ وُجوهاً كَثيرَةً، ومِن أحسَنِ ما فيها- وكُلُّهُ حَسَنٌ- أن تَقولَ:
اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ، ونُثني عَلَيكَ الخَيرَ ولا نَكفُرُكَ، ونَخشَعُ لَكَ ونَختَلِعُ مِمَّن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ ولَكَ نُصَلّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمَتَكَ ونَخشى عَذابَكَ، إنَّ عَذابَكَ بِالكافِرينَ مُلحَقٌ.
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ، وَالجاحِدينَ لِأَولِيائِكَ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ الطّاهِرينَ، وأَنزِل عَلَيهِم رِجزَكَ[١] وبَأسَكَ، وغَضَبَكَ وعَذابَكَ، اللَّهُمَّ عَذِّب كَفَرَةَ أهلِ الكِتابِ وَالمُشرِكينَ.
اللَّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وأَصلِح يا رَبِّ ذاتَ بَينِهِم، وأَ لِّف كَلِمَتَهُم، وثَبِّت في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وَالحِكمَةَ، وثَبِّتهُم عَلى مِلَّةِ نَبِيِّكَ، وَانصُرهُم عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم.
اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، ولا يَذِلُّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ، وأَسأَ لُكَ يا رَبِّ فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وأَسأَ لُكَ أن تَقِيَنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ.[٢]
١٢٨٨. الإمام الصادق عليه السلام: القُنوتُ- قُنوتُ يَومِ الجُمُعَةِ- فِي الرَّكعَةِ الاولى بَعدَ القِراءَةِ تَقولُ فِي القُنوتِ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبُّ الأَرَضينَ السَّبعِ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ ورَبُّ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
[١]. الرِّجزُ: العذابُ والإثمُ والذنب( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٠« رجز»).
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٠٦.