كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ١٨/ ٨ الدعوات المأثورة في القنوت
وأَنتَ خَيرُ الفاتِحينَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ غَيبَةَ نَبِيِّنا وقِلَّةَ عَدَدِنا وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وتَظاهُرَ الأَعداءِ عَلَينا، ووُقوعَ الفِتَنِ بِنا، فَفَرِّج ذلِكَ اللَّهُمَّ بِعَدلٍ تُظهِرُهُ، وإمامِ حَقٍّ نَعرِفُهُ[١]، إلهَ الحَقِّ آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
قالَ: وبَلَغَني أنَّ الصّادِقَ عليه السلام كانَ يَأمُرُ شيعَتَهُ أن يَقنُتوا بِهذا بَعدَ كَلِماتِ الفَرَجِ.[٢]
١٢٨٤. الإمام الباقر عليه السلام: تَقولُ[٣] في قُنوتِ الفَريضَةِ فِي الأَيّامِ كُلِّها- إلّافِي الجُمُعَةِ-:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ لي ولِوالِدَيَّ، ولِوُلدي ولِأَهلِ بَيتي، وإخوانِيَ المُؤمِنينَ فيكَ، اليَقينَ، وَالعَفوَ، وَالمُعافاةَ، وَالرَّحمَةَ، وَالمَغفِرَةَ، وَالعافِيَةَ، فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٤]
١٢٨٥. الإمام الصادق عليه السلام: يُجزِئُكَ فِي القُنوتِ:
اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا، وعافِنا وَاعفُ عَنّا، فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٥]
١٢٨٦. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّاك: كانَ قُنوتُهُ [الإِمامِ الرِّضا عليه السلام] في جَميعِ صَلاتِهِ:
رَبِّ اغفِر وَارحَم وتَجاوَز عَمّا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ الأَعَزُّ الأَجَلُّ الأَكرَمُ.[٦]
[١]. تُعَرِّفُهُ( خ ل).
[٢]. ذكرى الشيعة: ج ٣ ص ٢٩٠، كشف المحجّة: ص ٢٤٧ نقلًا عن كتاب الرسائل للكليني نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٠٧ ذيل ح ٢٤.
[٣]. في المصدر:« القول»، وما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٨ ح ٩٤٤ عن زرارة، المقنعة: ص ١٦٠، جمال الاسبوع: ص ٢٥٧، مصباح المتهجّد: ص ٣٦٥ ح ٤٩٠ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٠٩ ح ٢٧.
[٥]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٠ ح ١٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٨٧ ح ٣٢٢ كلاهما عن سعد بن أبي خلف، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٠٠ ح ١١٨٩ عن أبي بكر بن أبي سمال نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٠٧ ذيل ح ٢٤.
[٦]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٨٢ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٣ ح ٢٣.