كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٩ - ١٨/ ٨ الدعوات المأثورة في القنوت
أثنِ عَلى رَبِّكَ، وصَلِّ عَلى نَبِيِّكَ، وَاستَغفِر لِذَنبِكَ.[١]
١٢٨٢. المزار الكبير عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي: صَلّى عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِنا في مَسجِدِ بَني كاهِلٍ الفَجرَ، فَقَنَتَ بِنا فَقالَ:
اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ، ونَستَهديكَ ونُؤمِنُ بِكَ، ونَتَوَكَّلُ عَلَيكَ، ونُثني عَلَيكَ الخَيرَ كُلَّهُ، نَشكُرُكَ ولا نَكفُرُكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يُنكِرُكَ.
اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ[٢]، نَرجو رَحمَتَكَ، ونَخشى عَذابَكَ، إنَّ عَذابَكَ بِالكافِرينَ مُلحَقٌ.
اللَّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، وعافِنا فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لَنا فيمَن أعطَيتَ، وقِنا شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ، «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ»[٣].[٤]
١٢٨٣. ذكرى الشيعة: اختارَ ابنُ أبي عَقيلٍ الدُّعاءَ بِما رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فِي القُنوتِ:
اللَّهُمَّ إلَيك شَخَصَتِ[٥] الأَبصارُ، ونُقِلَتِ الأَقدامُ، ورُفِعَتِ الأَيدي ومُدَّتِ الأَعناقُ، وأَنتَ دُعيتَ بِالأَلسُنِ، وإلَيكَ سِرُّهُم ونَجواهُم فِي الأَعمالِ، رَبَّنَا افتَح بَينَنا وبَينَ قَومِنا بِالحَقِّ،
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٦ ح ٩٣٣، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٠٨ ح ٤.
[٢]. نَحفِدُ: أي نُسرع في العمل والخِدمة( النهاية: ج ١ ص ٤٠٦« حفد»).
[٣]. البقرة: ٢٨٦.
[٤]. المزار الكبير: ص ١٢١ ح ١، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٦ وفيه« كان بالكافرين محيطاً» بدل« بالكافرين ملحق»، مصباح الزائر: ص ١١٦ وفيه« للكافرين مخلق» بدل« بالكافرين ملحق»، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٥٢ ح ٢٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١١٥ ح ٤، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ١١٤ ح ٤٩٧٨ كلاهما نحوه وفيهما صدره إلى« بالكافرين ملحق»، كنز العمّال: ج ٨ ص ٨٠ ح ٢١٩٧٩. وانظر حديث دعائم الإسلام الذي سوف يأتي لاحقاً.
[٥]. شخصَتِ الأبصارُ: أي ارتفعت أجفانها ناظرةً إلى عفوك ورحمتك( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٣٥« شخص»).