كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ١٨/ ٢ الدعوات المأثورة عند الركوع
١٢٤٨. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رَكَعَ قالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، أنتَ رَبّي، خَشَعَ سَمعي وبَصَري، ومُخّي وعَظمي وعَصَبي، ومَا استَقَلَّت[١] بِهِ قَدَمي، للَّهِ رَبِّ العالَمينَ[٢].
١٢٤٩. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُصَلّي صَلاةَ الخَوفِ عَلَى الدّابَّةِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ، ثُمَّ يَركَعُ ويَقولُ: «لَكَ خَشَعتُ وبِكَ آمَنتُ وأَنتَ رَبّي»، ثُمَّ يَخفِضُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ مِن غَيرِ أن يَمَسَّ جَبهَتَهُ شَيءٌ، ثُمَّ يَقولُ: لَكَ سَجَدتُ وبِكَ آمَنت وأَنتَ رَبّي.[٣]
١٢٥٠. عنه عليه السلام: مَن قالَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ وقِيامِهِ: «صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ»، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِمِثلِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ وَالقِيامِ.[٤]
١٢٥١. عنه عليه السلام: إذا أرَدتَ أن تَركَعَ فَقُل وأَنتَ مُنتَصِبٌ: «اللَّهُ أكبَرُ»، ثُمَّ اركَع وقُل:
«اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وأَنتَ رَبّي، خَشَعَ لَكَ قَلبي، وسَمعي وبَصَري، وشَعري وبَشَري، ولَحمي ودَمي، ومُخّي وعِظامي وعَصَبي، وما أقَلَّتهُ قَدَمايَ، غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ولا مُستَحسِرٍ[٥]، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ»- ثَلاثَ مَرّاتٍ- في تَرتيلٍ ....[٦]
[١]. استقلّت به راحلته: حملته( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٥١٠« قلل»).
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٥٢ ح ٩٦٠، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٢٤ ح ٢٥٦٤، صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٥ ح ٢٠١، سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٠٢ ح ٧٦٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٥ ح ٣٤٢١، سنن النسائي: ج ٢ ص ١٩٢ والأربعة الأخيرة نحوه وكلّها عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، كنز العمّال: ج ٨ ص ٩٩ ح ٢٢٠٨٠.
[٣]. النوادر للراوندي: ص ١٩٨ ح ٣٧١، الجعفريّات: ص ٤٧ نحوه وكلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٤ ح ١٣، بشارة المصطفى: ص ١٩٣ كلاهما عن أبي حمزة، ثواب الأعمال: ص ٥٦ عن محمد بن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٠٨ ح ١٦.
[٥]. لا تَسْتَحسِروا: أي لا تَملُّوا( النهاية: ج ١ ص ٣٨٤« حسر»). وفي دعائم الإسلام:«.. ولا مستحسر عنعبادتك، والخنوع لك، والتذلّل لطاعتك».
[٦]. الكافي: ج ٣ ص ٣١٩ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٧ ح ٢٨٩، فلاح السّائل: ص ٢٤٦ ح ١٤٨ كلّها عن زرارة، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١١ ح ٩٢٧ عن الإمام عليّ عليه السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام والثلاثة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١١٥ ح ٢١.