كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ١٥/ ٥ الدعوات المأثورة في المسير
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ لِنَفسِيَ اليَقينَ وَالعَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي، وأَنتَ رَجائي، وأَنتَ عَضُدي، وأَنتَ ناصِري، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ.[١]
١١٨٢. الكافي عن حذيفة بن منصور: صَحِبتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلى مَكَّةَ، فَلَمّا صَلّى قالَ: «اللَّهُمَّ خَلِّ سَبيلَنا، وأَحسِن تَسييرَنا، وأَحسِن عافِيَتَنا». وكُلَّما صَعِدَ أكَمَةً قالَ:
«اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلى كُلِّ شَرَفٍ».[٢]
١١٨٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا أرَدتَ المَسيرَ إلى قبر الحسين عليه السلام ... فَإِذا خِفتَ شَيئاً فَقُل:
لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، بِهِ احتَجَبتُ، وبِهِ اعتَصَمتُ، اللَّهُمَّ اعصِمني مِن شَرِّ خَلقِكَ، فَإِنَّما أنَا بِكَ وأَ نَا عَبدُكَ.[٣]
١١٨٤. الأمان: رُوِيَ في لَفظِ التَّكبيرِ: إذا عَلَوتَ تَلعَةً أو أكَمَةً أو قَنطَرَةً فَقُل:
اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلى كُلِّ شَرَفٍ.
ثُمَّ تَقولُ:
خَرَجتُ بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ، بِغَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ، لكِن بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ، بَرِئتُ إلَيكَ يا رَبِّ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بَرَكَةَ سَفَري هذا وبَرَكَةَ أهلِهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقاً حَلالًا طَيِّباً، تَسوقُهُ إلَيَّ وأَ نَا خافِضٌ[٤] في عافِيَةٍ بِقُوَّتِكَ وقُدرَتِكَ، اللَّهُمَّ سِرتُ في سَفَري هذا بِلا ثِقَةٍ مِنّي لِغَيرِكَ، ولا رَجاءٍ لِسِواكَ، فَارزُقني في ذلِكَ شُكرَكَ وعافِيَتَكَ، ووَفِّقني لِطاعَتِكَ وعِبادَتِكَ، حَتّى تَرضى وبَعدَ الرِّضا.[٥]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٤ عن عيسى بن عبد اللَّه القمّي، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٣٩٢ ح ١٥٠٩١.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١، المحاسن: ج ٢ ص ٩٤ ح ١٢٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٤٥ ح ٣٢.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٣٩٦ ح ٦٣٩ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٧٥ ح ٣٠.
[٤]. الخَفضُ: السَّيرُ اللَّيِّنُ( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٦« خفض»).
[٥]. الأمان: ص ١١٢، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥٤ ح ٤٩.