كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ١٥/ ٥ الدعوات المأثورة في المسير
رَبَّ المُستَضعَفينَ وأَنتَ رَبّي.[١]
١١٧٤. سنن أبي داوود عن عبد اللَّه بن عمرو: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ فَأَقبَلَ اللَّيلُ قالَ:
يا أرضُ، رَبّي ورَبُّكِ اللَّهُ، أعوذُ بِاللَّهِ مِن شَرِّكِ وشَرِّ ما فيكِ، وشَرِّ ما خُلِقَ فيكِ، ومِن شَرِّ ما يَدُبُّ عَلَيكِ، وأَعوذُ بِاللَّهِ مِن أسَدٍ وأَسوَدَ، ومِنَ الحَيَّةِ وَالعَقرَبِ، ومِن ساكِنِ البَلَدِ، ومِن والِدٍ وما وَلَدَ.[٢]
١١٧٥. مكارم الأخلاق: عُوذَةٌ كانَ يَتَعَوَّذُ بِها رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ وأَقبَلَ اللَّيلُ[٣]:
يا أرضُ، رَبّي ورَبُّكِ اللَّهُ، وأَعوذُ بِاللَّهِ مِن شَرِّكِ وشَرِّ ما فيكِ، وسوءِ ما خُلِقَ فِيكِ، وسوءِ ما يَدُبُّ عَلَيكِ، وأَعوذُ بِاللَّهِ مِن أسَدٍ وأَسوَدَ، ومِن شَرِّ الحَيَّةِ وَالعَقرَبِ، ومِن شَرِّ ساكِنِ البَلَدِ، ومِن شَرِّ والِدٍ وما وَلَدَ، اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما أقلَلنَ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلنَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ اللَّيلَةِ، وخَيرَ هذَا اليَومِ، وخَيرَ هذَا الشَّهرِ، وخَيرَ هذِهِ السَّنَةِ، وخَيرَ هذَا البَلَدِ وأَهلِهِ، وخَيرَ هذِهِ القَريَةِ وأَهلِها، وخَيرَ ما فيها، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها، وشَرِّ ما فيها، وشَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.[٤]
١١٧٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن خَرَجَ في سَفَرٍ ومَعَهُ عَصا لَوزٍ مُرٍّ وتَلا هذِهِ الآيَةَ: «وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ»- إلى قَولِ اللَّهِ عز و جل-: «وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ
[١]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٣٧، المصنّف لعبد الرزاق: ج ٥ ص ١٥٦ ح ٩٢٣٤، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٢ ص ٢٣٤، امتاع الأسماع: ج ٨ ص ١٥٧ ح ١٧٤٨٥ كلاهما نقلًا عن محمّد بن إسحاق وكلّها نحوه.
[٢]. سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٤ ح ٢٦٠٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٩١ ح ٦١٦٩ وج ٤ ص ٢٤٩ ح ١٢٢٥١، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٤١٤ ح ١٠٣٢١ كلّها عن ابن عمر، كنز العمال: ج ٦ ص ٧٣٥ ح ١٧٦٢٤؛ فلاح السائل: ص ٤٧٨ ح ٣٢٤، الأمان: ص ١٤٠، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٦٠ ح ٥٥.
[٣]. في المصدر:« قبل الليل»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٨٣٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥١ ح ٤٦.