كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ١٥/ ٤ الدعوات المأثورة عند ركوب البحر
بِسمِ اللَّهِ، اسكُن بِسَكينَةِ اللَّهِ، وقِرَّ بِقَرارِ اللَّهِ، وَاهدَأ بِإِذنِ اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ.[١]
١١٦٩. الأمان: رُوّينا أنَّهُ إذا رَكِبَ في سَفينَةٍ فَيُكَبِّرُ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ مِئَةَ تَكبيرَةٍ، ويُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مِئَةَ مَرَّةٍ، ويَلعَنُ ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مِئَةَ مَرَّةٍ، ويَقولُ:
بِسمِ اللَّهِ وباللَّهِ، وَالصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وعَلَى الصّادِقينَ، اللَّهُمَّ أحسِن مَسيرَنا، وعَظِّم اجورَنا، اللَّهُمَّ بِكَ انتَشَرنا، وإلَيكَ تَوَجَّهنا، وبِكَ آمَنّا، وبِحَبلِكَ اعتَصَمنا، وعَلَيكَ تَوَكَّلنا.
اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتُنا ورَجاؤُنا وناصِرُنا، لا تُحِلَّ بِنا ما لا نُحِبُّ، اللَّهُمَّ بِكَ نَحُلُّ وبِكَ نَسيرُ، اللَّهُمَّ خَلِّ سَبيلَنا، وأَعظِم عافِيَتَنا، أنتَ الخَليفَةُ فِي الأَهلِ وَالمالِ، وأَنتَ الحامِلُ فِي الماءِ وعَلَى الظَّهرِ، «وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ»، «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ».
اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَن وَفَدَ إلَيهِ الرِّجالُ، وشُدَّت إلَيهِ الرِّحالُ، فَأَنتَ سَيِّدي أكرَمُ مَزورٍ، وأَكرَمُ مَقصودٍ، وقَد جَعَلتَ لِكُلِّ زائِرٍ كَرامَةً، ولِكُلِّ وافِدٍ تُحفَةً، فَأَسأَ لُكَ أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايَ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَاشكُر سَعيي، وَارحَم مَسيري مِن أهلي، بِغَيرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيكَ، بَل لَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ؛ إذ جَعَلتَ لي سَبيلًا إلى زِيارَةِ وَلِيِّكَ، وعَرَّفتَني فَضلَهُ، وحَفِظتَني في لَيلي ونَهاري حَتّى بَلَّغتَني هذَا المَكانَ، وقَد رَجَوتُكَ فَلا تَقطَع رَجائي، وأَمَّلتُكَ فَلا تُخَيِّب أمَلي، وَاجعَل مَسيري هذا كَفّارَةً لِذُنوبي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ[٢].[٣]
راجع: ص ١٢٧ ح ١١٣٠.
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٣٢٩، تفسير القمي: ج ٢ ص ٢٨٢ عن عليّ بن أسباط عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨٦ ح ٤.
[٢]. قال السيّد قدس سره: وإن كان قصده بركوب السفينة غير الزيارة، فيغيِّر اللفظ بما يليق بسفره من العبارة.
[٣]. الأمان: ص ١١٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥٥ ح ٥٠.