كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٧ - ١٥/ ٣ الدعوات المأثورة عند الركوب
لي؛ إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّاأنتَ».[١]
١١٦٠. كنز العمّال عن هلال بن خباب: إنَّ عَلِيّاً اتِيَ بِدابَّةٍ، فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ: «بِسمِ اللَّهِ»، فَلَمَّا استَوى عَلى ظَهرِها قالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ، وعَلَّمَنَا القُرآنَ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وجَعَلَنا في خَيرِ امَّةٍ اخرِجَت لِلنّاسِ، اللَّهُمَّ لاطَيرَ[٢] إلّاطَيرُكَ، ولا خَيرَ إلّاخَيرُكَ، ولا إلهَ إلّاأنتَ.[٣]
١١٦١. الدعاء للطبراني عن أبي مجلز: عَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ رَأى رَجُلًا رَكِبَ دابَّةً فَقالَ:
«سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ».
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: وبِهذا امِرتَ؟
قالَ: فَكَيفَ أقولُ؟ قالَ: تَقولُ:
«الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَداني لِلإِسلامِ، ومَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وجَعَلَني في خَيرِ امَّةٍ اخرِجَت لِلنّاسِ»، فَهذِهِ النِّعمَةُ.
فَقالَ: تَبدَأُ بِهذا لِقَولِهِ عز و جل: «ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ».[٤]
١١٦٢. الإمام الباقر عليه السلام- عِندَما رَكِبَ-:
«الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا بِالإِسلامِ، وعَلَّمَنَا القُرآنَ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
[١]. عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٧٦ ح ٤٩٩؛ بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٩٤ ح ٢٠.
[٢]. الطِيرَةُ: التشاؤم بالشيء، وأصله التطيّر بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما. وكان ذلك يصدّهم عنمقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه( النهاية: ج ٣ ص ١٥٢« طير»).
[٣]. كنز العمّال: ج ٩ ص ١٩٦ ح ٢٥٦٤٤ نقلًا عن رسته.
[٤]. الدعاء للطبراني: ص ٢٤٦ ح ٧٧٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١١٦ ح ٣ نحوه، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٣٦٩؛ الدعوات: ص ٢٩٦ ح ٦٢ عن أبي هاشم نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٩٢ ح ١٧.