توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
الدعاء عقيب هذا القول:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ، وَأَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ، وَصَدْرِي نُورَ الْإِيمانِ، وَفِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ، وَعَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ، وَقُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ، وَ لِسانِي نُورَ الصِّدْقِ، وَدِينِي نُورَ الْبَصائِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَبَصَرِي نُورَ الضِّياءِ، وَسَمْعِي نُورَ وعي الْحِكْمَةِ، وَمَوَدَّتِي نُورَ الْمُوالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ حَتَّى أَ لْقَاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَمِيثاقِكَ فَلْتَسَعَنِي رَحْمَتَكَ يَا وَ لِيُّ يَا حَمِيدُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ، وَخَلِيفَتِكَ فِي بِلادِكَ، وَالدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ، وَالْقائِمِ بِقِسْطِكَ، وَالثَّائِرِ بِأَمْرِكَ، وَ لِيِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَبَوَارِ الْكافِرِينَ، وَمُجَلِّي الظُّلْمَةِ، وَمُنِيرِ الْحَقِّ، وَالسَّاطِعِ بِالْحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ، وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ، الْمُرْتَقِبِ الْخائِفِ، وَالْوَ لِيِّ النَّاصِحِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ، وَعَلَمِ الْهُدَى، وَنُورِ أَبْصارِ الْوَرَى، وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى، وَمُجَلِّي الْعَمَى، الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَ لِيِّكَ وَابْنِ أَوْ لِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ، وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً.
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ أَوْ لِياءَكَ وَأَوْ لِيَاءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأَ نْصارَهُ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ.
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ، وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ