توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ، أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَائِبَ الْمِحَنِ، وَقَدْ أَمْسَتْ ثِقَالًا، وَتَجْلُو ضَبَابَ الإِحَنِ وَقَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا، وَتَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَعِظَامَهَا رَمِيماً، وَتَرُدُّ الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَالْمَطْلُوبَ طَالِباً.
إِلَهِي فَكَمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاكَ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، وَفَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً فَالْتَقَى مَاءُ فَرَجِهِ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ، وَحَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ.
يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي مِنْ نَصْرِكَ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ، وَفَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءُ فَرَجِي عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ، وَاحْمِلْنِي يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ.
يَا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِي لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهِيمُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ صَرِيخاً يُصْرِخُهُ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا حَمِيمٍ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَجُدْ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَرِيخاً مُعِيناً وَوَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثِيثاً، يُنَجِّيهِ مِنْ ضَيْقِ أَمْرِهِ وَحَرَجِهِ، وَيُظْهِرُ لَهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَعْلَامِ فَرَجِهِ.
اللَّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَآيَاتُهُ بَاهِرَةٌ، وَنَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جُبَارٍ، دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ، صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ إِلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً تَجْلُو بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً وَاقِفَةً مُقِيمَةً، مِنْ عَاهَةٍ جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَقَلَفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ، وَاشْتَمَلَ بِهَا عَلَى الْقُلُوبِ الْيَأْسُ، وَجَرَتْ بِسَبَبِهَا الأَنْفَاسُ.