توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - لواحق توقيعات الناحية المقدّسة
الْمَهْدِيُّ قَوْلًا وَفِعْلًا، وَأَنْتَ الَّذِي تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، فَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ، وَقَرَّبَ زَمانَكَ، وَكَثَّرَ أَنْصارَكَ وَأَعْوانَكَ، وَأَنْجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ فَهُوَ أَصْدَقُ الْقائِلِينَ: «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ».
يَا مَوْلايَ يَا صاحِبَ الزَّمانِ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، حاجَتِي (كَذا وَكَذا)- واذكر حاجتك عوض كلمة كذا وكذا- فَاشْفَعْ لِي فِي نَجاحِها، فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتِي لِعِلْمِي أَنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ شَفاعَةً مَقْبُولَةً وَمَقاماً مَحْمُوداً، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِأَمْرِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، سَلِ اللَّهَ تَعالى فِي نُجْحِ طَلِبَتِي وَإِجابَةِ دَعْوَتِي وَكَشْفِ كُرْبَتِي.
وسَلْ ما تريد فإنّه يُقضى إن شاء اللَّه.
أقول: الأحسن أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الأُولى من هذه الصلاة سورة «إنّا فتحنا» وفي الثانية «إذا جاء نصر اللَّه والفتح».