توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
فأجاب عليه السلام: إذا لحق مع الإمام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتدّ بتلك الركعة، وإن لم يسمع تكبيرة الإحرام.
وسأل عن رجل صلّى الظهر ودخل في صلاة العصر، فلمّا أن صلّى من صلاة العصر ركعتين استيقَنَ أنّه صلّى الظهر ركعتين، كيف يصنع؟
فأجاب عليه السلام: إن كان أحدثَ بين الصلاتين حادثة يقطع بها الصلاة أعاد الصلاتين، وإذا لم يكن أحدث حادثةً جعل الركعتين الأخيرتين تتمّة لصلاة الظهر وصلّى العصر بعد ذلك.
وسأل عن أهل الجنّة هل يتوالدون إدا دخلوها أم لا؟
فأجاب عليه السلام: إنّ الجنّة لا حمل فيها للنساء، ولا ولادة، ولا طَمث، ولا نفاس، ولا شِقاء بالطفوليّة، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين كما قال سبحانه، فإذا اشتهى المؤمن وَلداً خلقه اللَّه عزّ وجلّ بغير حمل ولا ولادة على الصورة التي يريد كما خلق آدم عليه السلام عبرة.
وسأل عن رجل تزوّج امرأةً بشيء معلوم إلى وقتٍ معلوم، وبقي له عليها وقت فجعلها في حِلّ ممّا بقي له عليها، وقد كانت طمثت قبل أن يجعلها في حلٍّ من أيّامها بثلاثة أيّام، أيجوز أن يتزوّجها آخر بشيءٍ معلوم إلى وقت معلوم عند طُهرِها من هذه الحيضة أو يستقبل بها حيضة أُخرى؟
فأجاب عليه السلام: يستقبل حيضةً غير تلك الحيضة، لأنّ أقلّ تلك العدّة حيضة وطهارة تامّة.
وسأل عن الأبرص والمجذوم وصاحب الفالج، هل يجوز شهادتهم؟
فقد روي لَنا أنّهم لا يؤمّون الأصحّاء؟