توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨١ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
ثمّ يقرأ هذا الدعاء ثلاث مرّات:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَوَاقِبِ الأُمُورِ وَأَسْتَشِيرُكَ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ فِي المَأْمُولِ وَالْمَحْذُورِ، اللَّهُمَّ إنْ كَانَ الأَمْرَ الفُلانيّ قد نِيطَتْ بالبركة أعجازه وبواديه، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه، فخيّر لي فيه خيرة تردّ شموسه ذلولًا، تقعض أيّامه سروراً.
اللّهمّ إمّا أمر فأئتمر، وإمّا نهي فأنتهي.
اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرةً في عافية».
ثمّ يقبض على قطعة من السبحة، ويضمر حاجته، ويخرج إن كان عدد تلك القطعة زوجاً فهو: افعَل، وإن كان فرداً: لا تفعل، أو بالعكس.
قال الشهيد رحمه الله في الذكرى:
ومنها الاستخارة بالعدد، ولم يكن هذه مشهورة في العصور الماضية، قبل زمان السيّد الكبير العابد رضيّ الدين محمّد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدّس الغرويّ رضى الله عنه. وقد رويناها عنه وجميع مرويّاته عن عدّة من مشايخنا، عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين ابن المطهّر عن السيّد الرضي عن صاحب الأمر عليه السلام، وتقدّم عنه رحمه الله حكاية أُخرى.
التاسع والأربعون:
البحار ٥٣: ٢٧٣- ٢٧٤/ ٣٧
في كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للشيخ المحدّث الجليل محمّد ابن الحسن الحرّ العامليّ رحمه الله قال: قد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب أنّهم