توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٠ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَيَكُونُ لِي بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ مَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ يَا وَلِيِّي وَوَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ دَاوُدُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ وَشَدَّدْتَ مُلْكَهُ وَآتَيْتَهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ وَأَلَنْتَ لَهُ الْحَدِيدَ وَعَلَّمْتَهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَهُمْ وَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُسَخِّرَ لِي جَمِيعَ أُمُورِي وَتُسَهِّلَ لِي تَقْدِيرِي وَتَرْزُقَنِي مَغْفِرَتَكَ وَعِبَادَتَكَ وَتَدْفَعَ عَنِّي ظُلْمَ الظَّالِمِينَ وَكَيْدَ الْمُعَانِدِينَ وَمَكْرَ الْمَاكِرِينَ وَسَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ الْجَبَّارِينَ وَحَسَدَ الْحَاسِدِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَثِقَةَ الْوَاثِقِينَ وَذَرِيعَةَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَجَاءَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَمُعْتَمَدَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالاسْمِ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ قَالَ: «رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ» فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَأَطَعْتَ لَهُ الْخَلْقَ وَحَمَلْتَهُ عَلَى الرِّيحِ وَعَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَسَخَّرْتَ لَهُ الشَّيَاطِينَ مِنْ كُلِّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ هَذَا عَطَاؤُكَ لَا عَطَاءُ غَيْرِكَ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَهْدِيَ لِي قَلْبِي وَتَجْمَعَ لِي لُبِّي وَتَكْفِيَنِي هَمِّي وَتُؤْمِنَ خَوْفِي وَتَفُكَّ أَسْرِي وَتَشُدَّ أَزْرِي وَتُمْهِلَنِي وَتُنَفِّسَنِي وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَتَسْمَعَ نِدَائِي وَلَا تَجْعَلَ فِي النَّارِ مَأْوَايَ وَلَا الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي وَأَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي وَتُحَسِّنَ خَلْقِي وَتُعْتِقَ رَقَبَتِي فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَمُؤَمَّلِي.