توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
الطَّاهِرِينَ الأَخْيَارِ الأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَالصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَتَرْزُقَنِي مُجَالَسَتَهُمْ، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِمُرَافَقَتِهِمْ، وَتُوَفِّقَ لِي صُحْبَتَهُمْ مَعَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ وَالْكَرُوبِيِّينَ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ يَعْقُوبُ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ وَشُتِّتَ جَمْعُهُ وَفَقَدَ قُرَّةَ عَيْنِهِ ابْنَهُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَجَمَعْتَ شَمْلَهُ وَأَقْرَرْتَ عَيْنَهُ وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَأْذَنَ لِي بِجَمْعِ مَا تَبَدَّدَ مِنْ أَمْرِي وَتُقِرَّ عَيْنِي بِوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَتُصْلِحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَتُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَتُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي آمَالِي وَتُصْلِحَ لِي أَفْعَالِي وَتَمُنَّ عَلَيَّ يَا كَرِيمُ يَا ذَا الْمَعَالِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ غَيَابَتِ الْجُبِّ وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ وَكَفَيْتَهُ كَيْدَ إِخْوَتِهِ وَجَعَلْتَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَدْفَعَ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ كَائِدٍ وَشَرَّ كُلِّ حَاسِدٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ: «وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا» وَضَرَبْتَ لَهُ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ وَتُقَرِّبَنِي مِنْ عَفْوِكَ وَتَنْشُرَ عَلَيَّ مِنْ