توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣١ - الفصل الثالث الذين ادَّعَوا البابيّة كذباً لعنهم اللَّه
المصادر: احتجاج الطبرسي ٢: ه ٢٩٠، غيبة الطوسي: ٢١٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦.
أوّلهم المعروف بالشريعيّ:
روى جماعة عن أبي محمّد التلّعكبري عن أبي عليّ محمّد بن همام قال: كان الشريعي يُكنّى بأبي محمّد، قال هارون: وأظنّ اسمه كان الحسن، وكان من أصحاب أبي الحسن عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ عليهما السلام بعده، وهو أوّل من ادّعى مقاماً لم يجعله اللَّه فيه ولم يكن أهلًا له، وكذب على اللَّه وعلى حججه عليهم السلام، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه بُراء، فلعنته الشيعة وتبرّأت منه، وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه.
قال هارون: ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد، قال: وكلّ هؤلاء المدّعين إنّما يكون كذبهم أوّلًا على الإمام وأنّهم وكلاؤه فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثمّ يترقّى الأمر بهم إلى قول الحلّاجيّة كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعاً لعائن اللَّه تترى. (سفينة البحار ١: ٦٩٥، غيبة الطوسي: ٢٤٤)
ومنهم: محمّد بن نصير النميري
قال ابن نوح: كان محمّد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمّد الحسن بن