موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٧٣ - أولاً من هم أشراف الكوفة؟
وأصحابه، يقول المؤرخ الطبري: لقد جاء مصعب بن الزبير أشراف الناس من أهل الكوفة ودخلوا على مصعب وأخبروه بوثوب عبيدهم ومواليهم عليهم وسألوه النصرة لهم والسير معهم إلى المختار»([٣١٤]).
٣ـ ويقول صاحب كتاب الغارات بسنده: «وكان أشراف أهل الكوفة غاشّين لعلي(علیه السلام) وكان هواهم مع معاوية، وذلك أن علياً كان لا يعطي أحداً من الفيء أكثر من حقه وكان معاوية بن أبي سفيان جعل الشرف في العطاء الفي درهم»([٣١٥]).
٤ـ ويقول العلامة الشيخ راضي آل ياسين وهو يتحدث عن شهادة أشراف الكوفة على صحيفة كفر حجر وأصحابه: «ودعا زياد حواشيه الطيّعة الذين كانوا يبادلونه الذمم بالنعم أمثال عمر بن سعد والمنذر بن الزبير وشمر بن ذي الجوشن العامري وإسماعيل وإسحاق أبني طلحة في عبد الله وخالد بن عرفطة وشبث بن ربعي وحجار بن أبجر وعمرو بن الحجاج وزجر بن قيس... ودرزان أخرى من هذه النماذج التي طلقت المروءة ثلاثاً وكانوا سبعين رجلاً عدَّهم الطبري في تاريخه واحداً واحداً، وحاز من بينهم أبا بردة بن أبي موسى الأشعري لأنه كان أضعفهم عنده أو لأنه كان أقواهم عند معاوية وقال له اكتب:
«بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما شهد عليه أبو بردة بن أبي موسى الاشعري لله رب العالمين، أشهد أن حجر بن عدي خلع الطاعة وفارق الجماعة ولعن الخليفة ودعا إلى الحرب وجمع إليه الجموع يدعوهم إلى نكث البيعة وكفر بالله
[٣١٤] تاريخ الطبري: ٦ /٩٤ عن أبي مخنف.
[٣١٥] الغارات للثقفي: ٢٩ / ط طهران ٤٤ ـ ٤٥.