موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣٢ - النقطة الثانية وقت إرسال الحر الرياحي إلى الحسين عليه السلام
زياد الحر بن يزيد التميمي في ألف فارس فلقي الحسين في زبالة فقال الحسين(علیه السلام): لم آتكم حتى انتهت إليّ كتبكم)([٢٤٥]).
القول الخامس: الرهيمة([٢٤٦])
كما يذهب إلى ذلك المجلسي في بحاره حيث يقول: (وبلغ عبيد الله بن زياد لعنه الله الخبر وأن الحسين عليه السلام قد نزل الرهيمة فأسرى إليه حر بن يزيد في ألف فارس)([٢٤٧]).
النقطة الثانية: وقت إرسال الحر الرياحي إلى الحسين عليه السلام
يظهر خلال الروايات أن إرسال الحر إلى الحسين(علیه السلام) لم يكن إلا بعد استتباب الأمور بيد عبيد الله بن زياد في الكوفة وإجهاضه لحركة مسلم بن عقيل وقتله مع جملة من أصحابه والمجاهدين بين يديه أمثال هاني بن عروة المرادي، وبعد قتل كل من سفيريّ الإمام الحسين(علیه السلام)، عبد الله بن يقطر وقيس بن مُسهّر الصيداوي (رض)، وبعد أن وصل إليه أن الحسين في طريقه إلى العراق والى الكوفة تحديداً، يقول ابن عساكر وهو يتحدث عن الزبير بن الأروح التميمي: «ثم إنّ عبيد الله بن زياد لما قتل مسلماً وهانئاً بعث برؤوسهما مع هانئ بن أبي حبة الوادعي والزبير بن الأروح التميمي إلى يزيد بن معاوية.... وكتب يزيد بن معاوية:
[٢٤٥] البدء والتاريخ للولاش رذي: ٦ /١١.
[٢٤٦]
الرهيمة: وهي ضيعة قرب الكوفة، بينها وبين خفية ثلاثة أميال وبعدها القطيفة مقربا
معجم البلدان للحموي: ٣ /١٠٩.
[٢٤٧] البحار للمجلسي: ٤٤/ /٣١٤.