موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٦٠ - ديباجة خاتمة في الحرّ الرياحي
هذه الخاتمة الطيبة السعيدة.
فسلام عليك وأنت تأتي لهذه الدنيا حاملاً بذرة الإيمان وقبول الحق وسلام عليك وأنت تخرج من الدنيا وقد نبتت هذه البذرة حتى صارت شجرة باسقة عظيمة ككلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها بإذن ربها.
وسلام عليك وأنت تبعث مع الحسين شهيداً مخضباً بدمائك مع الشهداء من أهل بيته وأصحابه وأنتم تطوفون حوله كما يطوف الفراش حول الضوء في ليلة ظلماء.
سلام عليك أيها البطل الذي كان وما زال وسيبقى رمزاً يقول في كل زمان ومكان.
{تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}([٤٧١]).
وختاماً أذيّل هذه الخاتمة بأبيات جميلة في رثاء الحر الرياحي لسلمان هادي طمعة في كتابه ديوان المدح والرثاء في محمد وآل بيته النجباء
صـمدتلـلهول،فمااحرى
ان
تـكسرالـقيدولاتـشرى