موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠٩ - إلهي أنا تائب فهل ترى لي من توبة
تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته، ثمّ قال: إن يوماً لكثير، من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته»([٣٧٣]).
وعن الإمام الباقر(علیه السلام) قال:
«إن آدم(علیه السلام) قال: يا ربّ سلطت عليّ الشيطان وأجريته مني مجرى الدم فاقبل لي شيئاً فقال: يا آدم جعلت لك أن من همّ من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة، ومن همّ منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة، فإن هو عملها كتبت له عشراً قال: يا ربّ زدني، قال جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثمّ استغفر له غفرت له.
قال: يا ربّ زدني قال: جعلت لهم التوبة، أو قال: بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه قال: يا رب حسبي»([٣٧٤]).
ومن هنا نجد أن الإمام زين العابدين في صحيفته السجادية المباركة يقول:
«إلهي أنت الذي فتحت لعبادك باباً إلى عفوك سمّيته التوبة فقلت توبوا إلى الله توبة نصوحاً فما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟»([٣٧٥]).
[٣٧٣] كتاب التوبة للسيد كمال الحيدري: نقلا عن الكافي من الأصول: ٢ /٤٤٠.
[٣٧٤] المصدر السابق: نقلاً عن الكافي بالأصول: ٢ /٤٤٠ (الحديث الأول).
[٣٧٥] مناجاة التائبين للإمام زين العادين: مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي: /٢٠٩ منشورات الفيروز آبادي.