موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٠٠ - أقوال العلماء في الشهيد الكربلائي
أوصيت بنا حياً وميتاً »([١٩١])، هذا المعنى وغيره، يصعب علينا أن نجد له مثيلاً في تأريخ حواريّي رسول الله’ أو حواريّي أمير المؤمنين أو حواريّي الإمام الحسن على نحو الموجبة الكلية مع عظمتهم وعظمة جهادهم وعطائهم، وواحد من أولئك الشهداء الذين وصلوا إلى هذه المرتبة العظيمة والمنزلة الشريفة وقول الإمام الصادق: «بأبي أنتم وأمي» ، هو الشهيد نعيم بن عجلان الانصاري، هذا الرجل الذي وصفه الشيخ السماوي والمامقاني والسيد محسن الأمين وغيرهم أنه كان من الشجعان ومن الشعراء، وله ذكر وسمعة في معارك الإسلام ومعارك الإمام أمير المؤمنين كما سيتبين لنا ذلك واضحاً في طيّات الحديث عنه.
أقوال العلماء في الشهيد الكربلائي
١ـ قال السيد الزنجاني: «وبقي نعيم في الكوفة، فلمّا ورد الحسين(علیه السلام) إلى العراق خرج إليه وصار معه، فلمّا كان اليوم العاشر تقدّم إلى القتال، وقتل في الحملة الأولى»([١٩٢]).
٢ـ قال النمازي الشاهرودي: «نعيم بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الانصاري الزرقي الخزرجي هو وأخواه النضر والنعمان، أدركوا النبي’، وهم من أصحاب أمير المؤمنين، ولهم في صفيّن مواقف، وكانوا شجعاناً شعراء»([١٩٣]).
٣ـ قال التستري: «عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين(علیه السلام)، وسُلّم
[١٩١] وسيلة الدارين: /١٨٩.
[١٩٢] وسيلة الدارين: /٢٠٠.
[١٩٣] مستدركات علم الرجال للنمازي الشاهرودي: ٨ /٨٦.