موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٣٩ - رأي العلاّمة شمس الدين
عروة (قرّة ) غلام الحرّ الرياحي
ذكره العلاّمة كاشف الغطاء في مقتل الحسين بقوله: «وكان للحرّ غلام اسمه عروة تخلّف في جيش ابن سعد، فلمّا رأى شهادة مولاه وابنه وأخيه، وتفانيهم في الحرب، أخذه مثل الجنون والحيرة لا بالإيمان والغيرة، فجعل يضارب ويقاتل في وسط عسكر ابن سعد. وقيل: إنه قتل مَنْ عن يمينه ويساره حتى أتى الحسين(علیه السلام) فاستأذنه، فأذن له فقاتل حتى قتل. وهناك استعرت نار الحرب وألقت بأمراسها وعضّت بأضراسها»([٤٣٦])، كما ذكره السيد الزنجاني في وسيلة الدارين بقوله: «ذكر صاحب الحوادث ج٢ ص٣٦٠ أن عروة مولى الحرّ لمّا رأى سيده الحرّ قد قتل، خرج من عسكر عمر بن سعد إلى جانب الحسين واستأذن فأذن له، فقاتل من القوم جماعة حتى قتل رضوان الله عليه»([٤٣٧]).
رأي العلاّمة شمس الدين
ذكر العلاّمة شمس الدين في كتابه (أنصار الحسين) أنّه لم يثبت لديه التحاق أحد ممن تقدم ذكرهم وهذه عبارته: «تتحدث بعض المراجع ذات القيمة الثانوية عن أنّ ولاء الحُرّ للثورة، وتحوله إلى صفوفها أثرّ على موقف ابنه (عليّ بن الحرّ)، وأخيه (مصعب بن يزيد)، وغلامه (عُروة)، ولم يثبت لدينا ذلك»([٤٣٨]).
[٤٣٦] مقتل الحسين العلاّمة كاشف الغطاء: /٤٥.
[٤٣٧] وسيلة الدارين للسيد الزنجاني: /١٧٩.
[٤٣٨] أنصار الحسين للشيخ محمد مهدي شمس الدين: ٩٤.