موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١١٣ - النعمان بن عجلان يشهد لعلي عليه السلام في الرحبة
الصدر الأول من الإسلام، في رفض مقررات السقيفة ولكنها العصبية التي أبت ان تجتمع في هاشم النبوة والإمامة، ولقد كان لإخوة الشهيد الكربلائي وأسرته دور مهم في هذه الحقبة الحرجة التي مرّ بها الإسلام وفي نفس الوقت كان اختباراً حقيقياً للإيمان الذي حملوه في نفوسهم إزاء إمامة أهل البيت* «ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه فوق بعض»([٢١٤]).
النعمان بن عجلان يشهد لعلي عليه السلام في الرحبة
ينقل المؤرخون بطرق مختلفة ان علياً(علیه السلام) ناشد الناس في رحبة الكوفة في أن رسول الله’ قدم علياً على غيره ورفع يديه حتى قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، وكان ذلك بعد ما وصله(علیه السلام) من اتهام الناس له فيما يرويه في ذلك عن رسول الله’، روى ابن الأثير في اسد الغابة (عن الحافظ ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل بن اسحاق الراشدي وحدثنا محمد بن خلف النميري، حدثنا علي بن الحسن العبدي عن الاصبغ قال: نشد علي(علیه السلام) الناس في الرحبة من سمع النبي’ يوم غدير خم ما قال إلا قام، ولا يقوم إلا من سمع رسول الله’ يقول فقام بضعة عشر رجلاً فيهم أبو أيوب الانصاري وأبو عمرة بن عمرو بن محض وابو زينب بن عوف الانصاري وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد لله بن ثابت الانصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الانصاري والنعمان بن عجلان الانصاري (أخو الشهيد الكربلائي) وثابت بن وديعة وابو فضالة الانصاري
[٢١٤] الانفال: ٣٧