موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٥١ - أما مرقده
نواري جثة الحرّ الرياحي، فتمشى وهم خلفه حتى وقف عليه فقال: أما أنت فقد قبل الله توبتك وزاد في سعادتك ببذلك نفسك أمام ابن رسول الله’»([٤٥٦]).
الرأي الثاني: أن الذي تولى دفنه هم بنو تميم، يقول الشيخ محمد السماوي: «الفائدة الأولى... ودفنت بنو أسد حبيباً عند رأس الحسين(علیه السلام) حيث قبره الآن اعتناءً بشأنه، ودفنت بنو تميم الحرّ بن يزيد الرياحي على نحو ميل من الحسين(علیه السلام) حيث قبره الآن اعتناءً به أيضاً»([٤٥٧])، وبنفس هذه الكلمات تكلم العلاّمة الأمين في أعيانه([٤٥٨]).
أما مرقده
فيتحدث عنه محمد حسين الحسيني الجلالي في كتابه مزارات أهل البيت وتأريخها: «مرقد الحرّ في غربي كربلاء يبعد عن المدينة سبعة كيلو مترات جاءت الإشارة إليه في كثير من المصادر منها (موجز تاريخ البلدان العراقية) للحسني ص٦٧ يقول: وهي على بعد ثلاثة أميال من غرب كربلاء مرقد الحرّ بن يزيد الرياحي الزعيم العراقي الذي جاهد مع الحسين ضد جيش يزيد بن معاوية وقبره بديع تعلوه قبة من الكاشي الملون ويزوره أكثر الذين يزورون كربلاء كما يقصده أكثر الأهالي للنزهة والرفاهية لما يحيط بالمزار من البساتين وعلى باب قبة القبر كتابة نصها (قد عُمِّر هذا المكان بهمة حسين خان شجاع السلطان في محرّم
[٤٥٦] الدكتور لبيب بيضون في موسوعة كربلاء: ٢ /٢٨٧.
[٤٥٧] إبصار العين في أنصار الحسين للشيخ محمد السماوي: /٢١٩.
[٤٥٨] أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين: ١ /٦١٣.