موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٢٧ - رابعاً أن الشهيد الأول هو سليمان بن رزين (أبو رزين)
أن المراد من الأولوية هنا ليست في خصوص المعركة بكاملها، وإنما المراد هو الأول في الشهادة من بيت خير سليل، نعم اختلفوا في خير سليل من يكون؟ فذهب بعضهم أنه الحسين(علیه السلام) فيكون علي الأكبر هو الشهيد الأول من نسل الحسين، وذهب آخرون أن خير سليل هو الرسول’، فيكون علي الأكبر أول المستشهدين من آل رسول الله’.
ثانياً: أن الشهيد الأول هو مسلم بن عقيل عليه السلام
كما يذهب إلى ذلك بعضهم مستنداً إلى أن شهادته(علیه السلام) كانت البذرة المباركة الأولى في سلسلة الشهادة المباركة للحسين ومن معه في طفِّ كربلاء.
ثالثاً: أن الشهيد الأول هو مسلم بن عوسجة
وقد تبنى هذا الرأي جملة من المؤخين والباحثين، كالطبري في تاريخه حيث يقول: «فقد حمل عمرو بن الحجاج على معسكر الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات، فاضطربوا ساعةً، فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي أوّل أصحاب الحسين..»([٤١٠])، فضلاً عن زيارة الإمام المهدي له بقوله:(علیه السلام): «وكنت أوّل من شرى نفسه وأوّل شهيد من شهداء الله قضى نحبه... »([٤١١]).
رابعاً: أن الشهيد الأول هو سليمان بن رزين (أبو رزين)
وهو رسول الحسين إلى البصرة وكانت شهادته سابقة زماناً شهادة رسول
[٤١٠] تاريخ الطبري: ٤ /٣٣٣.
[٤١١] أنصار الحسين للشيخ محمد مهدي شمس الدين: ١٥١.