موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٣٢ - رواية حفيد الشهيد الكربلائي في معاوية
آمرك باثنين وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا الله فإنّ السموات السبع والارضين السبّع لو وُضع في كفةٍ ووُضعتْ لا إله إلا الله في كفةٍ رجَحَتْ بهنّ لا إله إلا الله ولو أن السّموات السَّبع والارضين السَّبع كُنَّ حلقة مبهمة قصمتهنَّ لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كلّ شيءٍ وبها يرزق الخلق وأنهاك عن الشرك والكبْر قال: قلت أو قيل: يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبْر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان؟ قال: لا قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّة يلبسهما؟ قال: لا قال: الكبْر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا قيل: يا رسول الله فما الكبر؟ قال: سفه الحق وغمص الناس<([٥٤]).
رواية حفيد الشهيد الكربلائي في معاوية
روى الطبري في تاريخه عن أبي مخنف قال:
«عن الصقعب بن زهير (حفيد الشهيد الكربلائي) عن الحسن (البصري) قال: أربع خصالٍ كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة، إنتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب بالطنابير، وادعائه زياداً وقد قال رسول الله’: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجراً، ويلاً له من حجر وأصحاب حجر مرتين»([٥٥]).
[٥٤]. رواه البخاري في، الأدب المفرد: ٥٤٨ ، مسند أحمد ٢ : ١٦٩ ـ ١٧٠.
[٥٥]. تاريخ الطبري ٤ : ٢٠٨.