الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٥٠ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
يتلاعنون فيما بينهم!، ويتشاتمون!، ويصبحون في موقفٍ مخجلٍ بين الناس!. إضافةً لجبنهم في ساحات الوغى مع الكفار، بل بغضهم وشدّتهم كانت بينهم، عندما خَرَجوا وبَغَوا على إمام زمانهم (الإمام علي عليه السلام) في (جَمَل وصفّين)، وسُكرهم، دون وجود علامات سجودٍ في جباههم..!.
فكيف يصحّ أْن يزعم زاعِمٌ ويدّعي بأنّ الآية تدل على عدالة جميع الصحابة؟!
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا اسماعيل، عن قيس، قال: شهدتُ عبد الله بن مسعود جاء يتقاضى سعداً دراهم أسلفها إيّاهُ من بيت المال، فقال: رُدَّ هذا المال، فقال سعدٌ: أظنّك لاقياً شَرّاً، قال: رُدَّ هذا المال، قال: فقال سعدٌ: هل أنت ابن مسعودٍ إلاّ عبدٌ من هُذَيلٍ؟ قال: فقال عبد الله: هل أنتَ إلاّ ابن حُمَينة، قال: فقال ابن أخي سعدُ: أجل، إنّكما لصاحبا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، ينظر الناس إليكما! فرفع سعد يديهِ يقول: اللهم ربّ السماوات والأرض، فقال بن مسعودٍ: وَيحَكَ، قل قولاً ولا تلعن. قال: فقال سعدُ: أمَ والله أن لولا مخافةُ اللهِ لَدَعَوتُ عليكَ دعوةً لا تُخطِئُكَ. قال: فانصرفَ عبد الله كما هو. ([٢٤٤])
والآن، لاحظ رأي ابن تيمية في عدم جدوى قرابة ومصاهرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بدون التقوى، فكيف بالصحبة؟:
(.. ولهذا حصل (يعني التقوى) لأزواج النبي صلى الله عليه (وآله)
[٢٤٤] مصنف ابن أبي شيبة/ الجزء ١١/ صفحة ١٠٠/ الحديث ٣١٢١٧.