الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٥ - أتباع مدرسة سُنّة الصحابة يشُنّعون على الشيعة وجود حمارٍ يتكلّم في مصادرهم الحديثية!!
لاحظ في سند الحديث سهل بن زياد. وهو سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي...
١-قال النجاشي:
كان ضعيفاً في الحديث، غير معتمد عليه، ويُشهد عليه بالغلوّ والكذب!! ([٣٦٩])
٢- قال الشيخ الطوسي:
سهل بن زياد الآدمي الرازي، يُكنّى أبا سعيد، ضعيفٌ! ([٣٧٠])
٣- قال السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفّى سنة ١٤١٣هـ):
وقال النجاشي والشيخ في ترجمة محمد احمد بن يحيى: واستثنى ابن الوليد من روايات محمد بن احمد بن يحيى في جملة ما استثناه روايته عن سهل بن زياد الآدمي، وتبعه على ذلك الصدوق وابن نوح، فلم يعتمدوا على رواية محمد بن احمد بن يحيى عن سهل بن زياد.. وقال ابن الغضائري: سهل بن زياد ابو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفاً جداً فاسد الرواية والمذهب، وكان احمد بن محمد بن عيسى الاشعري أخرجه من قم، وأظهر البراءة منه، ونَهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل.
وكيف كان، فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً، أو أنّه لم تثبت
[٣٦٩] رجال النجاشي/ الجزء الأول/ صفحة ٤١٧.
[٣٧٠] الفهرست/ صفحة ١٤٢.