الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٧١ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
نعيم في "دلائل النبوة" عن الطبراني بسنده إلى معاوية بن سلام عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عمرو بن غيلان الثقفي، قال: أتيت عبد الله بن مسعود فقلت له: حدثت أنك كنت مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ليلة وفد الجن... الحديث، وعزاه الصنعاني في " السبل " وتبعه الشوكاني في "النيل" (١/ ٨٥) لأبي عبد الله الحاكم في " دلائل النبوة " فإن عنى "دلائل النبوة" من " المستدرك " فليس فيه، والله أعلم.
ورواه الدارقطني في"سننه" (صفحة ٢٩) من وجهٍ آخر عن معاوية بن سلام به مختصراً، إلاّ أنّه قال: فلان بن غيلان، وقال: مجهول، قيل: اسمه عمرو، وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان.
وبه أعلّه الزيلعي، فقال عقب رواية الطبراني: وفي سنده رجل لَم يُسمّ، ولا يخفى أنّ هذا القول غير مستقيم بالنسبة لرواية الطبراني، فلو عزاه للدارقطني، ثم ذكره عقبه لأصاب.
وللحديث طريق أخرى، يرويه أبو فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث المخزومي، عن عبد الله بن مسعود به، نحوه وفيه: قد زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيراً، وما وجدوه عظم وجدوه كاسياً، أخرجه أحمد (رقم ٣٤٨١)، وأبو زيد هذا قال الذهبي: لا يُعرف، قال البخاري في " الضعفاء ": لا يصحّ حديثه - يعني هذا - وقال أبو أحمد الحاكم: رجل مجهول، قلت: ما له سوى حديث واحد.
قلت: يعني هذا، وهو مخرّج في "ضعيف أبي داوود" (رقم ١٠) زيادة