الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٤ - في الصحاح، هل الشِعْرُ مُحَرَّمٌ أَمْ مُباح؟!
بيتاً، فقال: (هِيهِ)، ثم أنشدتُه بيتاً، فقال: (هِيهِ)، حتى أنشدتُه مِائَةَ بيتٍ.[٥١٩]
ومثله بلفظٍ آخر، يدلّ على أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤيد الشعر:
حدثنا سليمان بن حربٍ حدثنا شعبة عن عَدي بن ثابتٍ، عن البراء أنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لِحسّانَ: اهْجُهُمْ - أو هاجِهِمْ- وجبريل معكَ. ([٥٢٠])
وما هو أصرح استشهاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بعدّة أبياتٍ لعبد لله بن رواحة بسنده عن أبي هريرة.
حدثنا أصبغ قال أخبرني عبد الله بن وهبٍ قال أخبرني يونس عن بن شهابٍ أنَّ الهيثم بن أبي سنانٍ أخبره أنّه سمع أبا هريرة في قَصَصِهِ يذكر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: إنّ أخاً لكم لا يقولُ الرَّفَثَ - يعني بذاك عبد الله ابن رواحة- قال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه *** *** إذا انشق معروفٌ من الفجر ساطعُ
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا *** *** به موقناتٌ أنّ ما قال واقعُ
يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** *** إذا استَثْقَلَتْ بالمشركين المضاجعُ [٥٢١]
[٥١٩] صحيح مسلم/ كتاب الشعر. الحديث ٥٩٠٨.
[٥٢٠] صحيح البخاري/ كتاب الأدب/ باب هجاءِ المشركين. الحديث ٦١٥٣.
[٥٢١] نفس المصدر السابق/ الحديث ٦١٥١.