الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٥٧ - (الإمام الحسين عليه السلام) نفس الأجْر، تصبحُ القضيةُ فيها نَظَرْ!!
كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلاةٍ لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ. وقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ.
تعليق الأرنؤوط: (حديثٌ صحيحٌ، وهذا إسنادٌ حسنٌ، رجاله ثقات، غير اسماعيل بن عياش الحمصي، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، وقد توبع...
وأخرجه أبو داوود (٥٥٨) و(١٢٨٨)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٣٤) و(٧٧٣٥) و(٧٧٤١) و(٧٧٥٣) و(٧٧٥٤) و(٧٧٥٥) و(٧٧٦٤)، وفي "الأوسط" (٣٢٨٦)، وفي "الشاميين" (٨٧٨)، والبيهقي ٣/ ٦٣، والبغوي (٤٧٢) من طرق عن يحيى بن الحارث الذماري، به. وقرن الطبراني في الموضع الثاني والأخير من "المعجم الكبير" بيحيى بن الحارث أبا مُعَيد حفص بن غيلان، ورواية أبي داوود في الموضع الثاني والطبراني في الموضع الرابع والخامس من "الكبير" مقتصرة على قوله: "صلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في علّيين"، ولفظ الطبراني في الموضع الثالث من "الكبير": "من صلّى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فركع ركعتين، انقلب بأجرِ حجّةٍ وعمرةٍ"، وتحرّف في "الأوسط": "القاسم، عن أبي أمامة" إلى "القاسم بن أبي أمامة" ولفظة "لغو" إلى "آخر". وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٩٧٥) عن المثنى بن الصبَّاح، عن القاسم الشامي، أنّ مولاةً له - يقال لها: أمّ هاشم - أجلَسَتْهُ في الستر بدواةٍ وقلمٍ،