الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٥٢ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
بعضهم، وهو أوثق من أبيه. وقال ابن معين: ليس بثقة".
وقال الحافظ: "صدوقٌ، يهمّ".). انتهى كلامه. [٨٧٠]
وإليك آراءه في بعض أحاديث كتاب البخاري:
(وأمّا القول بأنّ مَن روى له البخاري فقد جاوزَ القنطرة فهو مِمّا لا يلتفت إليه أهل التحقيق، كأمثالالحافظ العسقلاني. ومَن له اطلاع لا بأس به على كتابِهِ (التقريب) يعلم صدق ما نقول). ([٨٧١])
"يدخل أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله عز وجل، فينشئ الله تعالى لها (يعني خَلقاً) حتى يملأها".
يقول الألباني عند تعليقه على هذا الحديث:
(... وقد وقع في رواية للبخاري (٧٤٤٩) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، بلفظ: "وينشئ للنار"، مكان ".. الجنة". وهي بلا شك رواية شاذّة، لمخالفتها للطريق الأول عن أبي هريرة، ولحديث أنس، وقد أشار إلى ذلك الحافظ أبو الحسن القابسي (علي بن محمد بن خلف القيرواني ت٤٠٣)، وقال جماعة من الأئمة: إنه من المقلوب، وجَزَمَ ابن القَيّم بأنه غلط، واحتجّ بأنّ الله أخبر بأنّ جهنم تمتلئ من إبليس وأتباعه، وأنكرها الإمام البلقيني، واحتجّ بقوله تعالى: {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}. ذكره الحافظ في "الفتح" (١٣ / ٤٣٧).
فأقول: هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدلّ
[٨٧٠] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة/ الجزء الثاني/ ص ١٧٨. الحديث ٧٥٥.
[٨٧١] إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل/ ج ٥/ باب ١٤٨٩- ١.