الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٨١ - استجابة دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في (تَمراتِ) ووالدةِ أبي هريرة الدّوسي!!
استجابة دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في (تَمراتِ) ووالدةِ أبي هريرة الدّوسي!!
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا اسماعِيلُ يَعْنِي ابن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم شَيئاً مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلْتُهُ فِي مِكتَلٍ لَنَا، فَعَلَّقناهُ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ، فَلَمْ نَزَلْ نَأكُلُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ آخِرُهُ أَصَابَهُ أَهْلُ الشَّامِ حَيْثُ أَغَارُوا عَلَى الْمَدِينَةِ.
تعليق الأرنؤوط: (.. وإسناد الحديث صحيح على شرط مسلم...
وسيأتي بنحوه من طريق أبي العالية عن أبي هريرة برقم (٨٦٢٨).
وقوله في هذا الحديث: "أصابه أهل الشام" وَهْمٌ لعلّه وقع من أحد الرواة، وأبو هريرة إنّما عنى بكلامه هذا أهل مصر أو أهل العراق، وكان ذلك في أيام مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان، كما سيأتي مصرّحاً به في الحديث رقم (٨٦٢٨)، وأهل الشام إنّما كانت وقيعتهم في أهل المدينة في أيام يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأبو هريرة كان قد توفّي قبل ذلك في أيام